يعيش الفنان الشعبي عبدالعزيز الهزاع في هذه الأيام بانتظار تحسن نظره.. ويقول إنه سينتظر شهرين من الآن.. وإذا لم يجد فائدة فإنه سيسافر إلى إسبانيا لإعادة ترقيع القرنية. وكان قد سافر إلى لندن منذ خسمة أشهر وأجرى هناك ترقيعات للقرنية في أحد مستشفياتها.. ومنذ عاد وهو على أمل بالاستفادة من هذه المعالجة إلا أنه في الشهرين القادمين.. أي بعد سبعة أشهر من إجراء العملية.. سيقرر سفره إلى إسبانيا أم عدمه. * أصعب موقف حدث لك في لندن..؟ سألته. عندما - يجيبني الهزاع - فتحت عيني فلم أر شيئاً..! ومع أن زيارته إلى لندن هي بغرض الاستشفاء.. إلا أن هذا لم يقلل عزمه في القيام بنشاطه الفني هناك. سجلت - الكلام للهزاع - ساعة ونصف لهيئة الإذاعة البريطانية (القسم العربي) بلندن.. وتحدثت لهم عن فننا المحلي.. واشتركت في المسارح الشعبية في لندن.. وأحمد الله أنني حزت على إعجابهم.. ولقيت تشجيعاً كبيراً منهم.. ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أشكر سعادة السفير السعودي بلندن الشيخ عبدالرحمن الحليسي.. والملحق الثقافي الأستاذ عبدالعزيز التركي إخواني في السفارة والملحقية على ما قدموه لي من عون ومساعدة. * وماذا عن نشاطك في هذه الأيام..؟! - سأقدم في الدورة الإذاعية الجديدة التي تبدأ من رجب لمدة ثلاثة أشهر برنامجاً يومياً مدته عشر دقائق بعنوان (شافي ولافي).. ويتضمن قصة أخوين من البادية وصدامهما مع الحضارة في المدن من إخراج عبدالرحمن المقرن. أما من ناحية التلفزيون فأقوم في هذه الأيام بإعداد برنامج اسمه (من أمثالنا الشعبية) خاص برمضان وسأسلمه للمسؤولين في التلفزيون لإجازته والموافقة عليه واعتماده لأبدأ بتنفيذه.. وهناك فكرة لتنفيذ (الأراجوز) بالتعاون مع المخرج: بشير مارديني الذي عاد للعمل مجدداً بتلفزيون الرياض. * ولا ينسى الهزاع - أثناء زيارته للندن - أنه خرج ذات يوم من سكنه.. وكان الجو دافئاً وصحواً إلا أنه في خلال دقائق انقلبت الدنيا وتراكمت الغيوم.. وهطل المطر بغزارة.. فركب (تاكسي) وعاد مسرعاً إلى سكنه وجيوبه مليئة بالماء.. لذلك فهو ينصح زوار لندن بالانتباه إلى ذلك.. ويقول إن الجو متقلب بشكل لا يصتور (واللي ما يصدق يروح يشوف بعيونه..!!).
|