المرأة تستحق من المجتمع التقدير والإعجاب لما تقدمه من خدمات جليلة وهي عنصر مهم لبناء الأسرة وجمعها في بيت يرفرف عليه عبير الطيب والإنسانية، فإذا صلحت المرأة وأخذت على عاتقها بإخلاصها لتربي وتقوم بواجبها تجاه من بقربها ومعرفتهم وتعاملهم المعاملة الحسنة، وتكون متواضعة لمن تقوم لهم بالزيارة وحسن المخاطبة فيكون ميل الآخرين لها بالحب والعطف والإعجاب بصفاتها وألا تكون ممن يتظاهرن بالمظاهر الخادعة ويكون مجتمعها ليس فيه الحب والتودد وتأخذ التقاليد والعادات لا تمت للحضارة الصحيحة بصلة، والواقع أن الكثيرات ممن نعرف أخذن يتصرفن تصرفات لا تعد من أساليب الأدب والحشمة والكمال بالإسراف والتبذير وخلق المشاكل وهدم البيوت العامرة لحمل رب الأسرة على ما لا يستطيع وتشريد الأسرة للعوز والحاجة. إن المرأة هي النصف الإسلامي دين العدالة والرفق والإنسانية والمساواة فلو أن كل منّا حكم ضميره بواعز إنساني وتصرف بحكمة لم يحدث ما يكدر الصفاء والوئام فكوني أيتها الأم بيتاً سعيداً وقوياً، وعلى الرجل أن يكون عادلاً، يعطي المرأة حقها ولا يهضمها بحدود طاقته والاعتدال مطلوب في الملبس والمأكل والزيارة وأرجو أن تكون المرأة في بلادنا مثال الأخلاق والإخلاص والشيم.
|