توقفت كثيراً مع أغنية (يا سبحان) للصوت (المحبوب) راشد الماجد التي تذكرتها إذاعة mbc fm الآن بعد مضي أكثر من عشرة أعوام على طرحها في (مشوار الأحبة) عندما منحها الفنان العملاق أبوبكر سالم بلفقيه للمتألق الشاب (دائماً) راشد الماجد!!. ولأغاني الفنان أبوبكر سالم سواء كانت بصوته أو صوت غيره كراشد الماجد وعبدالله الرويشد وذكرى وأصيل لها رونق خاص وطعم و(عودة إلى الطرب الأصيل)!! في السبعينات الميلادية رشح نقاد دوليون الفنان العملاق أبوبكر سالم بلفقيه لينال المركز الثاني عالمياً بعد الفنان العالمي (دنس روسز) وكانت (اليونان) هي مسرح التقييم حين تجمع بعض المختصين ليضعوا على (المعيار الصوتي) فناننا القدير في درجة عالمية أدهشت الدول العربية الرائدة في عالم الأصوات التي كانت تضج حينها بالعمالقة. وكانت (المحكمات) موضوعية ومقننة فلم تجامل مطلقاً ولم يكن للأهواء فيها حيز كما هو حاصل الآن في برامج مسابقات الأغنية العربية!! ويُعد (أبوبكر بلفقيه) حتى الآن من الفنانين الأكثر براعة في تعاطي الفن الأصيل. كما أن صوته ذو وهج مميز حتى لكأنه يغني في (القرار) بتطريب خاص. و(لأبي بكر بلفقيه) ثقافته الواسعة في حفظ الشعر ونظمه والاستشهاد به.. وقد شكّل منظومة مستقلة في سبك اللحن وحبك الكلمة.. وبخبرته وقدرته ومهارته ما أثرى الساحة الفنية منذ حوالي (40 عاماً) أو تزيد، ويزداد أبوبكر بلفقيه نضجاً فنياً بتعامله بإخلاص للفن والشعر خاصة أنه يرفض (دونية اللفظ) جعلنا جميعاً نفتخر بفنه ونصفق له أينما حل ورحل!!.
|