* طهران - أحمد مصطفى الخريف: أكد هاشمي رفسنجاني (رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران) أن القوات الأمريكية لا تتحمل ظهور نظام مستقل ومتطور في عراق المستقبل. وأضاف رفسنجاني خلال استقباله (صدر الدين القبانجي امام جمعة النجف في العراق): إن إنهاء تواجد القوات المحتلة في العراق وتولي الشعب بكل أطيافه دفة الأمور السياسية يعد خطوة رئيسية لسيادة العراق. وكان وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي قد اتهم أمريكا بأنها وراء عدم استقرار المنطقة الخليجية. وأضاف خرازي في كلمة أمام المؤتمر الدولي (الخليج والآفاق الأمنية في المستقبل) بطهران: (إن حضور القوات الأمريكية إلى العراق بات العامل الرئيسي لعدم استقرار المنطقة). وقال خرازي: (إن الإصلاحات السياسية يجب أن تنطلق من داخل البلدان وليس أن تفرض من الخارج وبقوة السلاح). وسخر وزير الخارجية الإيراني من الديمقراطية الأمريكية في العراق قائلا: (إن ما كشفته زنزانات أبو غريب تكشف الوجه الحقيقي للديمقراطية الأمريكية والتي تريد تسويقها للعالم الإسلامي). وأضاف: (إن الخروج السريع للقوات المحتلة من العراق من شأن ذلك أن يساهم في استقرار الأوضاع الأمنية في هذا البلد). من جانبه قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في وزارة الخارجية الإيرانية مصطفى زهراني: (إن أمريكا تعيش تناقضات حادة في منطقة الخليج العربي). وأضاف: (لقد أطلق الرئيس الأمريكي على رئيس الوزراء الإسرائيلي لقب (رجل السلام) وهو تصريح يعكس تناقضات صارخة ويشكل اهانة للعالم الإسلامي؛ ولذلك فإننا نعتقد أن أساس التناقض الذي تعيشه السياسة الخارجية الأمريكية هو أنها تريد أن تصالح ما بين (المجرم والضحية)). في السياق ذاته قال مجتهد زاده - مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية وأستاذ العلوم السياسية في إحدى الجامعات الدولية-: إن ما يجري في لبنان يتحمل مسؤوليته أمريكا وإسرائيل. وأضاف مجتهد زاده: (إن إسرائيل تطمح أن تعود لبنان إلى فترة الحروب الأهلية، وان عملية اغتيال الحريري تقف وراءها جماعات ترتبط بالمخابرات الأمريكية والإسرائيلية).
|