* واشنطن - رويترز: أكد أكبر قائد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط أمس الأول إن عدد المسلحين في العراق يتناقص وأن أيام أبو مصعب الزرقاوي زعيم المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة أصبحت معدودة. وأضاف الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة المركزية الأمريكية الذي يشرف على العمليات في العراق أنه يعتقد أن العملية السياسية الناشئة في العراق ومنها انتخابات 30 من يناير - كانون الثاني تساعد على تقليص أعداد المسلحين. وقد استمرت هجمات المسلحين على القوات الأمريكية وعلى قوات الأمن والشرطة العراقية، ويوم الإثنين فجَّر مسلح سيارة ملغومة فقتل 125 شخصاً في مدينة الحلة جنوبي بغداد وأعلن تنظيم مرتبط بالقاعدة مسؤوليته عن التفجير. وقال أبو زيد للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إن تحسن مصادر الاستخبارات العراقية و(الخيانة من داخل منظمته) أدت إلى تحقيق انتصارات على الزرقاوي، وأضاف قوله: أيامه أصبحت معدودة. وقال أبو زيد إن ما لا يزيد عن 3500 مسلح شاركوا في محاولات فاشلة لإفساد انتخابات 30 من يناير - كانون الثاني حينما تجاهل العراقيون المخاطر وخرجوا بأعداد كبيرة للمشاركة في الانتخابات. وقال أبو زيد إنه لا شك أن التمرد السني في العراق كان أقوى في الثلاثة الأشهر التي سبقت انتخابات يناير عما كان عليه الحال في الفترة نفسها من العام الماضي. ومضى يقول إن دور الحكومة السورية في تسلل المتشددين الذين يقاتلون القوات الأمريكية غير واضح ويبدو أن دمشق اتخذت بعض الخطوات لمكافحتهم. وقال أبو زيد في شهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: لا أستطيع أن أبلغكم أن معدل التسلل قد تراجع، أستطيع أن أبلغكم أنه يبدو أن هناك بعض التغير في المواقف، لكنني أصف سوريا بأنها لا تزال عاملا غير مساعد بالمرة في مساعدة العراق على تحقيق الاستقرار، وقال إن سوريا توفر ملاذا آمنا لبعض المسلحين العراقيين لكن يصعب القول إن الحكومة السورية ضالعة في هذا.
|