* بغداد - (ا.ف. ب.): استجوب أعضاء من لجنة التحقيق حول فضيحة برنامج الأمم المتحدة (النفط مقابل الغذاء) نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز أمس الأول، كما قال محاميه. كذلك وجَّه عزيز، أحد مسؤولي النظام العراقي المخلوع، والمعتقل والملاحق بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، نداء خطياً وشفهياً عبر محاميه بديع عارف عزت للحصول على تصريح يمكنه من لقاء عائلته. وأضاف المحامي أن الاستجواب مع المحققين الثلاثة في أحد مراكز الاعتقال قرب مطار بغداد الدولي، استغرق حوالى ثماني ساعات، في حضور مسؤولين عسكريين ومدنيين أمريكيين وقاضي تحقيق عراقي. واعتبر المحامي أنه (لم يكن يحق لهم استجوابه بهذه الطريقة)، موضحاً أن موكله نفى حصول أي اختلاس في إطار هذا البرنامج ورفض الرد على بعض الأسئلة. ولم يقدم مزيداً من التفاصيل. وقال إن (بعضاً من المعلومات خطيرة جداً وتتعلق بشخصيات هي في الحكم الآن ولا أستطيع أن أكشف عن شيء في الوقت الراهن لما فيه مصلحة موكلي). ورفض مسؤول في اللجنة المستقلة في نيويورك الإدلاء بأي تعليق. وأوضح عزت أن مندوبي اللجنة سبق أن استجوبوا وزيري النفط السابقين عامر رشيد وسمير نجم والحاكم السابق للبنك المركزي عصام حويش. وطلب عزيز من محاميه أن يطلب من المسؤول الكردي جلال الطالباني التدخل لمصلحته لدى وزير حقوق الإنسان بختيار أمين للسماح له بلقاء عائلته. وكتب عزيز على مفكرة محاميه (إني ممنوع من الاتصال بعائلتي منذ تموز - يوليو 2004م. وسلَّم محاميه أيضاً رسالة إلى زوجته (أم زياد) جاء فيها (قبِّلي الأولاد جميعاً).
|