Thursday 3rd March,200511844العددالخميس 22 ,محرم 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

مجلس المطارنة الموارنة يحذر من التلكؤ في تشكيل حكومة انتقالية حيادية مجلس المطارنة الموارنة يحذر من التلكؤ في تشكيل حكومة انتقالية حيادية
لبنان يبحث عن حكومة جديدة واستمرار الاحتجاجات الشعبية

* بيروت - الوكالات:
بدأ في لبنان البحث عن رئيس جديد للحكومة المستقيلة مع استمرار الاحتجاجات الشعبية.
وذكرت مصادر رسمية أن الرئيس اللبناني إميل لحود منح نواب البرلمان مهلة 48 ساعة لاختيار مرشح لمنصب رئيس الوزراء الذي ينص الدستور في لبنان على أن يتولاه مسلم سنّي.
ودعا الزعيم المعارض الدرزي وليد جنبلاط إلى تشكيل حكومة انتقالية محايدة تكون مهمتها الإشراف على انسحاب القوات السورية جزئياً من لبنان قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في نهاية أيار - مايو المقبل.إلى ذلك حذّر مجلس المطارنة الموارنة، أكبر طوائف لبنان المسيحية، أمس الأربعاء من التلكؤ في (تشكيل حكومة انتقالية حيادية) بعد استقالة حكومة عمر كرامي متخوفاً من انعكاسات ذلك على الوضع الاقتصادي خصوصاً.
وناشد مجلس المطارنة الموارنة برئاسة البطريرك نصرالله بطرس صفير في بيان، صدر اثر اجتماعه الشهري الدوري، السلطة والمجلس النيابي (العمل سريعاً لتشكيل حكومة انتقالية حيادية تشرف على الانتخابات) المقررة في الربيع المقبل.
وأضاف (لا يجوز الإهمال والمماطلة ولا المس بالمؤسسات الدستورية لأنه يفضي إلى المجهول خاصة بشأن الوضع الاقتصادي).
وكان المجلس قد طالب اثر اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري ب(رفع الوصاية) السورية عن لبنان ووقف التدخل في شؤونه.
ويشار إلى أن المعارضة المسيحية تلتقي حول البطريرك الماروني.
من جهته أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اللبناني النائب علي خليل أن الأغلبية النيابية في مجلس النواب اللبناني ستعمل من أجل تشكيل حكومة جديدة..
وطالب المعارضة بالتجاوب مع هذا التوجه للحيلولة دون حصول فراغ دستوري. وأضاف خليل أنه لا يمكن تأجيل الانتخابات النيابية لأن ولاية المجلس الحالي تنتهي في 31 مايو المقبل وهو لا يستطيع أن يمدد ولايته في ظل حكومة مستقيلة.
وأكد ضرورة بذل المزيد من الجهود المكثفة والمخلصة للحيلولة دون الوقوع في مأزق الفراغ في ظل حكومة مستقيلة تصرف الأعمال لأنه لا يمكن الآن تشريع قانون للانتخابات إلا إذا تشكلت حكومة جديدة وخلال هذا الشهر لكي تستطيع أن تجرى الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية ما بين الأول من أبريل و31 مايو.
وقال: إن استقالة عمر كرامي جاءت كنتيجة مباشرة للمداخلات التي حصلت في جلسة المناقشة العامة وأن ما حدث كان مفاجئاً لأن كرامي لم يستشر حلفاءه ليقرر اتخاذ هذه الخطوة وخاصة أن الأجواء كانت توحي بأن الحكومة ستحصل على ثقة أكبر من الثقة التي حصل عليها عند تشكيلها.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved