* بيروت - الوكالات: أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس الأربعاء أن بدء رئيس الجمهورية إميل لحود استشاراته النيابية لتكليف شخصية بتشكيل الحكومة الجديدة هو بانتظار إنهاء التجمعات السياسية، خصوصاً المعارضة، مشاوراتها لتحديد موقفها.وقال بري إثر لقائه الأسبوعي الاعتيادي بلحود (إن البحث مع الرئيس لحود تركز على الموضوع الحكومي في ضوء استقالة حكومة الرئيس عمر كرامي). وأوضح أن هناك اجتماعات للكتل النيابية والسياسية وللجان المتابعة المنبثقة عن لقاء عين التينة (موالاة) ولقاء البريستول (معارضة). وأضاف بعد الانتهاء من هذه المشاورات التمهيدية: اتفقت مع فخامة الرئيس أن يتم الاتصال مجدداً لتحديد موعد البدء بالاستشارات النيابية وفق الدستور. ورداً على سؤال عن الخوف من الفراغ الدستوري اكتفى بري بالقول: لقد كنت أول من حذر من خطورة الوقوع في الفراغ، والآن المطلوب من الجميع الارتفاع إلى مستوى المسؤولية الوطنية. ورغم امتناع أي من مسؤولي المعارضة عن إعلان موقف نهائي قبل الاجتماع، تدل تعليقاتهم على تشددهم وتصلبهم، خصوصاً فيما يتعلق بالكشف عن الحقيقة في اغتيال الحريري واستقالة رؤساء الأجهزة الأمنية وإعادة انتشار القوات السورية إلى البقاع تمهيداً لانسحابها الكامل من لبنان، تطبيقاً لاتفاق الطائف. وقال إلياس عطا الله من مسؤولي حركة اليسار الديمقراطي المعارضة: المطلوب استقالة رؤساء الأجهزة الأمنية.. هم تحت سلطة المخابرات السورية وبدقيقتين يستقيلون إذا طلبت منهم. وأضاف: إذا أعطينا ثقة للحكومة، مهما كان رئيسها أو أعضاؤها، فهي لن تكون قادرة على التحرك في ظل سيطرتهم. من ناحية أخرى حذر مجلس المطارنة الموارنة، أكبر طوائف لبنان المسيحية، أمس من التلكؤ في تشكيل حكومة انتقالية حيادية، متخوفاً من انعكاسات ذلك على الوضع الاقتصادي خصوصاً
طالع دوليات |