* الرياض - الجزيرة: في مداخلة حول إستراتيجية التعليم، طرح عضو مجلس الشورى المهندس سليمان بن عبد الله الخريجي قضيتي البطالة وفرص العمل، وأكَّد أنهما من أبرز التحديات المطروحة على الساحة المحلية، مشيراً إلى أن الآليات التي تنتهجها الدول المتقدمة، تسعى إلى تطوير وتحريك اقتصادها، وتقليص حجم الجهاز الحكومي الذي يمتص الجزء الأكبر من ميزانيات التنمية، وتحويل ذلك إلى القطاع الخاص، عن طريق عدة وسائل منها: العمل الحر. الأنظمة وتطبيقها
وعلّق على الهدف الداعي للربط بين نسبة السعودة في أي مهنة، والمتوافر من القوى العاملة السعودية بقوله: (إن الأنظمة التي نضعها إذا كانت مخالفة لسوق العمل فيصعب تطبيقها، وقد تؤدي إلى خسائر اقتصادية). وسائل ومعلومات وليست أهدافاً
وانتقد الهدف التاسع من أهداف إستراتيجية التعليم وقال: (إن ما جاء فيه من شرح ونقاط، ليست أهدافاً، بل وسائل ومعلومات، يمكن أن يستفاد منها في عدة مجالات)، وأبدى اعتقاده بأن وزارة العمل (أحق وأجدر بجمع وتطوير منظومة معلومات موحدة ومتكاملة عن القوى العاملة في المجتمع السعودي). الميزانية والزمان
ولتحقيق الأهداف المبتغاة من الإستراتيجية، رأى المهندس الخريجي تلخيص الأهداف وربطها بميزانية وزمان محددين، يبعث على التقييم والقياس، وتحديث الإستراتيجية، ومراعاة تغيير الظروف الاقتصادية، والاجتماعية، والأهداف، والأولويات، والآليات، ومن ثم مراجعة وتقييم النتائج كل عام، في إحدى جلسات مجلس الشورى، أو حسب ما يقرره المجلس.
|