* الرياض - منصور البراك: نظمت شرطة منطقة الرياض بالتعاون مع الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض للبنين محاضرة لطلاب مدارس الرياض بعنوان (معاً ضد الإرهاب) أقامها النقيب عبد العزيز ناصر النمشان وبدأ المحاضرة قائلا: (معاً ضد الإرهاب) شعار جميل لحملة التضامن الوطني ضد الإرهاب ومطلب تفرضه على الجميع المسؤولية الوطنية والإسلامية دفاعا عن صورة الشريعة الناصعة لا إفراط فيها ولا تفريط وحماية لأمن المجتمع السعودي الذي يعد الاسلام جوهر وجوده ودستور حياته والتساؤل المهم الذي يجب أن يسأله كل منا لنفسه مع انطلاقة هذه الحملة هو كيف تحول هذا الشعار الجميل إلى سلوك مشاهد على ارض الواقع في مواجهة كل فكر ضال أو أيد آثمة تحاول العبث بأمن بلادنا أو تسيء إلى شريعتنا الغراء بأعمال شاذة والإسلام منها براء. وأردف قائلاً ولو حاول كل منا الإجابة عن هذا السؤال وتأمل فيما قاله العلماء الأفاضل والمفكرون والمثقفون الغيورون على الاسلام وأهله لوجد أنه شريك في مسؤولية مواجهة هذه الفئة الضالة يمتلك من القدرة ما يؤهله للتصدي لها فكل رب أسرة مسؤول عن مراقبة أبنائه وتوجيههم وتوعيتهم بخطر الإرهاب ومنافاته لتعاليم الإسلام. وكل معلم لديه فرصة لتحصين طلابه ضد الفكر المنحرف وتزويدهم بالأدلة الشرعية التي تمنحهم إمكانية الاسهام في التصدي له. وكل مواطن ومقيم كذلك له دور في محاصرة هذا الفكر وهذه الفئة الخارجة عن الإسلام بالتعاون مع رجال الأمن وملاحقتهم وتضييق الخناق على من تبقى منهم. واستطرد قائلاً ولأن شعار الحملة جميل وهدفه نبيل فإننا نتطلع أن تؤتي الحملة ثمارها في جميع شرائح المجتمع في جبهة واحدة وخندق واحد ضد هذه الفئة الضالة وهذا الفكر التخريبي ووسائل الإعلام والمؤسسات المعنية بالشباب والجامعات والأئمة والخطباء ورجال التربية والتعليم والعلماء والدعاة وطلبة العلم الجميع شركاء في مسؤولية إنجاح هذه الحملة وان اختلف الموقع وتنوعت الوسائل. وتابع قائلاً: وان كان رجال الأمن البواسل ضربوا أروع الأمثلة في التصدي للإرهاب وضحوا بأرواحهم دفاعاً عن أمن الوطن والمواطن وحماية المكتسبات في بلادنا من أن تنال منها أيدي العابثين المخربين فالمملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الباني الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله - وعلى مدى أكثر من قرن لم يعرف عنها أي إرهاب وقد ساهمت في جميع الأعمال والجهود الخيرة مما أسهم في الرفع من شأن المسلمين وإعانتهم على ظروف الزمان كما أنها أسهمت في جميع الجهود الخيرة الهادفة لما فيه صلاح الإنسان ورقيه بما لا يتعارض مع عقيدتها الاسلامية السمحة وما حصل من الفئة الباغية فإنما هو عمل إجرامي يرفضه الدين والعقل والفطرة السليمة، بعد ذلك بدأت الأسئلة والمداخلات من الطلاب للمحاضر. وحضر الحفل مساعد مدير البنين الأستاذ عبد المحسن الحزيمي ومشرف الحاسب الآلي ياسر القحطاني.
|