ارتبطت الحارة بمعظم أحداث روايات نجيب محفوظ.. وقد سئل عن ذلك في العديد من الحوارات الصحفية والتلفزيونية وكان في كل مرة يؤكد أنه اكتسب خبراته في الحياة من الحارات التي عاش فيها طويلا فهو ليس من عشاق السفر ويقول: معرفتي بالحارة المصرية وناسها وعاداتهم ومشاكلهم هيأت لي الفرصة لكتابة القصص والروايات.. وقد تأملت رحلتهم اليومية في السعي وراء الرزق وفلسفتهم في الحياة المبنية على الإيمان والتسليم بالقدر والقناعة بأبسط الأشياء. وكنت في مرحلة من حياتي أكتب في الصحافة مقالات قصيرة وبعض السيناريوهات لأعمال سينمائية.. وهي أشياء تكمل بعضها.. نجيب محفوظ متوقف حاليا عن القراءة والكتابة.. ويعتمد على عدد من أصدقائه في الاطلاع على ما يستجد من أخبار وتطورات في هذا العالم.
|