دعا الكاتب أحمد الشعلان لمراجعة الأخطاء والمواقف والسلوكيات.. وقال إن البعض يسهم دون وعي في انتشار الموجة التكفيرية.. فهناك أطفال يقسمون كل أوجه الحياة إلى كفر وإيمان.. لديهم رغبة في التصنيف.. ويبدو أن خلف ذلك كبارا متعلمين وجاهلين متدينين ومتساهلين لا لشيء سوى لأنهم يحسبون أنهم يدافعون بغيرة عن دينهم وأنهم بذلك يحسنون صنعاً. وطالب الشعلان ببحث مدى تأثير هذا المناخ على الأطفال ومسببات تكوينه.. والحرص على تنشئة الجيل الجديد في مناخ يرتكن إلى تقبل الآخرين ويسوده جو متسامح يؤسس على تقوية روح ولاء الطفل للدين وتعاليمه.
|