|
|
انت في
|
ينبغي لمن تظاهرت نعم الله - عز وجل - عليه أن يظهر منها ما يبين أثرها ولا يكشف جملتها. يقول ابن الجوزي: إني تفقدت النعم فرأيت إظهارها حلوا عند النفس إلا أنها إن أظهرت لودود لم يؤمن تشعث باطنه بالغيظ، وإن أظهرت لعدو فالظاهر إصابته بالعين لموضع الحسد.. وإن المنعم عليه يشتهي غيظ حسوده ولكنه لا يؤمن أن يخاطر بنعمته فلا يساوي الالتذاذ بإظهار ما غيظ به ما أفسدت عينه بإصابتها.. وكتمان الأمور فعل الحازم. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |