أنتِ بلا شك سعيدة بزواجك وأولادك وبيتك ويخيم الهدوء في كل زاوية من زوايا بيتك ومن حولك وتعيشين في جو بعيدٍ عن القلق وفي هدوءٍ تام.. عزيزتي.. احذري هذه المرحلة، فالقلق يتربص بك ومن غيرك سيشير لصمتك إذا لم تكن لديك القوة على شحذ عزيمتك وبعث القوة في نفسك. إذا تبدل زوجك فجأة وربما طرأ عليك أنت أيضاً بعض التبدل وساورك القلق وهرعت إلى المرآة تتأملين وجهك وتتساءلين عما تفعلين وكيف تواجهين هذا الواقع المرير وربما كان زوجك يمر بنفس التجربة لذلك أصارحك القول إنه يجب التسامح من أجل الاحتفاظ بحب زوجك وثقته.. لا تحولي قلبك عنه بل امنحيه حبك بسخاء تنالين بالمقابل الكثير من الحب والتسامح.. عزيزتي أود أن أهمس في أذنك من أنه لا بأس من أن تذوقي طعم القلق من وقتٍ لآخر. قلق عارض داخل نفسك ويجعلك تنتظرين بفارغ الصبر عودة زوجك في المساء عندما يجتاز عتبة البيت ستكونين أنت بانتظاره وستظلين تنتظرينه في كل مساء ولكن عليه أن يعلم أن هذا ليس أمراً طبيعياً فقد يأتي مساء ولا يجدك بانتظاره ولهذا السبب احرصي أن تكوني بانتظاره واظهري أمامه بأنك امرأة جيدة في جعبتها الكثير من القصص المرحة المسلية التي تضفي على المنزل جواً من السعادة والهناء.. ولا بأسَ من أن تقصي عليه حكاية حزينة لتذكريه بالسعادة التي يرتع فيها.. حاولي أن توفري له السعادة كل يومٍ ولا تقولي إنك لست قادرة على ذلك بل حاولي.. وستنجحين بالنهاية..
|