* القاهرة - مكتب الجزيرة - مصطفى عبد الفتاح: نفى بيان لوزارة الداخلية المصرية الثلاثاء الماضي صحة ما بثته بعض الفضائيات ووكالات الأنباء حول احتجاز الطالبتين القبطيتين ماريان وتريزا اللتين أشهرتا إسلامهما بمحافظة الفيوم بمكان آمن بالقاهرة، وأكد البيان أن الطالبتين عادتا لأسرتيهما وأن هناك محاولات تجري لإسداء النصح الديني للفتاتين بالتنسيق مع قيادات دينية بالفيوم. من جهة أخرى تتابع النيابة العامة الإجراءات للتحقق من ملابسات موقف الفتاتين، خاصة أن إجراءات إشهار إسلامهما لم تتم بعد وكان مئات الأقباط قد اعتصموا داخل كنيسة ماري جرجس بالفيوم احتجاجاً على شروع الفتاتين وهما طالبتان في السنة النهائية بكلية الطب في إشهار إسلامهما وكانت الطالبتان قد توجهتا إلى قسم شرطة الفيوم وأبلغا مدير الأمن برغبتهما فقام مدير الأمن بإبلاغ الأب برام مطران الفيوم وعقد مع الفتاتين جلسة تصحيح ديني في الوقت الذي تظاهر فيه مئات الأقباط واعتصموا داخل الكنيسة وسرت بينهم شائعة اختطاف الفتاتين والتحفظ عليهما في مكان بالقاهرة غير أن الأزمة انتهت سريعاً بتسليم الفتاتين إلى أسرتيهما.وحكاية ماريان وتريزا تأتي كأحدث الحلقات في الأزمات التي تتفجر بين الحين والآخر بين الأقباط والمسلمين في مصر وذلك بعد أزمة وفاء قسطنطين الشهيرة غير أن حكاية ماريان وتريزا حازت تساؤلات جديدة في الأوساط المصرية من نوع هل الأزمة الجديدة تأتي خارج هامش العلاقة المتأزمة بين الأقباط والمسلمين وأنهما حالات فردية دون دفع من أحد أم في قلب العلاقة وورائهما أهداف أخرى.
|