Friday 4th March,200511845العددالجمعة 23 ,محرم 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

اختتام اجتماع وزراء الخارجية العرب وخلافات حول تعديل آلية التصويتاختتام اجتماع وزراء الخارجية العرب وخلافات حول تعديل آلية التصويت
مصر والسعودية تبحثان صيغة توفيقية بين الطائف و 1559

* شرم الشيخ - القاهرة - مكتب الجزيرة - سناء عبد العظيم - الوكالات:
بحث الرئيس المصري حسني مبارك أمس الخميس في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر مع صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية (صيغة توفيقية بين اتفاق الطائف وقرار مجلس الأمن 1559) لتسوية الأزمة اللبنانية السورية، فيما توقعت قطر ان تقوم دمشق (عاجلا بمعالجة حكيمة) للوضع.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد بأن مبارك والأمير سعود الفيصل بحثا في امكانية تسوية الأزمة من خلال (محاولة التوصل الى صياغة توفيقية أو تزاوج بين اتفاق الطائف والقرار 1559).. وأضاف عواد ان (الهدف من التنسيق المصري السعودي هو تخفيف الضغوط على سوريا).
إلى ذلك نفى صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وجود مبادرة سعودية لحل الخلاف السوري اللبناني القائم حاليا.
وحول عقد قمة عربية ثلاثية تجمع كلا من المملكة العربية السعودية ومصر وسوريا نفى سموه في تصريحات صحفية علمه بوجود نية لعقد مثل هذه القمة في الفترة الحالية.
وحول آلية لجنة متابعة تنفيذ قرارات القمة قال سمو الأمير سعود الفيصل: إن لجنة المتابعة والتحرك العربية التي عقدت في وقت سابق اليوم (أمس) قامت بدراسة اعادة هيكلة اللجنة.
وفي القاهرة قال وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم في تصريحات على هامش اجتماعات وزراء الخارجية العرب ان أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني الذي زار دمشق الاربعاء (وجد وعيا بكل الأمور وتفهما للوضع وحرصا على تخفيف التصعيد وايجاد حل للقضية يرضي جميع الأطراف).
وأضاف بن جاسم: (أعتقد ان هناك حكمة في معالجة الموضوع (من جانب سوريا) ستظهر قريبا وعاجلا).
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد أكد في كلمته الافتتاحية لأعمال الدورة 123 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب على ضرورة التضامن العربي ودعم الدول العربية للعراق وفلسطين.
وأوضح موسى ان الوضع في لبنان خطير، ودعا الى ضرورة عمل كل ما نستطيع للانتقال بالأمر الى مرحلة أكثر اطمئنانا وارتياحا، مشيرا الى ان اتفاقية الطائف لها دورها في هذه المرحلة، فالعلاقة التاريخية التي تجمع سوريا ولبنان هى علاقة تقوم على أساس من التوافق والقبول والارتياح وفي اطار الاتفاقيات القائمة وفي اطار من احترام الالتزامات التى تمت في اطارها، وهو امر متفق عليه ولا يشكل مشكلة كبيرة.
وقد أقر وزراء الخارجية العرب في القاهرة في ختام الاجتماع أمس إنشاء هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات تتألف من ممثلين عن الدول أعضاء الترويكا الخاصة بمجلس الجامعة على مستوى القمة الرئاسية السابقة والحالية والقادمة وممثلين عن الدول أعضاء الترويكا الخاصة بمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية ومشاركة الأمين العام للجامعة.. حيث تتابع هذه الهيئة تنفيذ الدول الالتزامات المنصوص عليها في الميثاق أو الناشئة عن قرارات مجلس الجامعة على مستوى القمة، ويعتمد المجلس الوزاري في أول دورة عادية أو استثنائية النظام الأساسي للهيئة يبين طريقة ادائها لمهامها وإجراءات عملها.
كما وافق وزراء الخارجية العرب (من حيث المبدأ) على تعديل المادة السابعة من ميثاق الجامعة العربية المتعلقة بآلية اتخاذ القرار.. ولكنهم قرروا ارجاء البت في بنود المشروع المقترح بوضع آلية للتصويت الى ما بعد قمة الجزائر المقرر عقدها في 22 و23 آذار - مارس الجاري.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved