* سيدني - ا ف ب: سعى رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته إياد علاوي أمس الخميس إلى طمأنة مخاوف الأستراليين حول المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها جنودهم الإضافيون الذين تنوي كانبيرا نشرهم قريباً في العراق. وقال علاوي في مقابلة مع الإذاعة الرسمية إن اعتداءات يمكن أن تستهدف الجنود الأستراليين الـ450 الإضافيين الذين سينشرون في العراق في الشهرين المقبلين لتوفير أمن القوات اليابانية غير المقاتلة وتدريب الجنود العراقيين في محافظة المثنى. وأضاف علاوي لاذاعة اي.بي.سي (في إطار هذه العملية، يمكن أن يصاب أشخاص بجروح، لكن علينا أن نواجه هذا الأمر). لكنه أوضح انه زار محافظة المثنى أخيراً وأنه وجدها هادئة نسبياً. وأكد علاوي أن (محافظة المثنى منطقة آمنة نسبياً ولقد زرتها الشهر الماضي والتقيت الناس. إنها منطقة ودودة، ونأمل في أن يتمكن الأستراليون من أن يقوموا فيها أيضا بمهمتهم القاضية بتدريب الجنود). وذكر علاوي أن الهدف هو أن تتمكن القوات العراقية التي انشئت حديثاً من الحلول محل الأستراليين في المثنى خلال 12 شهراً. وقد أعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد الشهر الماضي إرسال 450 جندياً إضافياً إلى العراق على الرغم من وعد انتخابي معاكس.
|