* طهران: أحمد مصطفى الخريف: قال وزير الدفاع الايراني الادميرال علي شمخاني: (أن طهران تمتلك القدرات الدفاعية العالية وأنها لها القدرة على دحر الاعداء في أقل من ثانية)، واضاف شمخاني في حديث للصحفيين في المؤتمر الدولي حول المنطقة الخليجية بطهران (ان ما يقوم به الاعداء من ترويج للحملات العسكرية ضد منشآتنا يأتي في اطار الحرب الدعائية لانهم يعلمون جيدا بأن طهران تمتلك وسائل الرد وانه ليس هناك اي مجال للتهديد). وكان شمخاني قد ألقى كلمة في المؤتمرين اوضح فيها : بأن موضوع (الشرق الاوسط الكبير) جاء لخدمة الصهاينة وتنفيذ مأربهم في المنطقة). وشدد على انهم يهتمون بهذه المنطقة لانها تحبس في باطنها النفط ولانها مركز للصحة الاسلامية ضد أمريكا واسرائيل. وشرح وزير الدفاع السياسات التي اعتمدها الكيان الصهيوني في المنطقة قائلا: لقد اعتمد هذا الكيان على ثلاث سياسات لم يربح فيها وقد نفذها في السابق وهي : 1- النهج العسكري الذي انتهي الى مؤتمر كامب ديفيد. 2- الاسلوب الثاني هي خطة الشرق الاوسط الكبير وقد فشلت باغتيال اسحاق رابين. 3- الاسلوب الثالث هي خطة شارون لقمع الانتفاضة الفلسطينية التي ادعى بأنه سيجهز عليها خلال (6) اشهر لكنه لم يتمكن منها فهي باقية وتزداد يوميا اشتعالا. وفي سياق متصل عاد الملف النووي الايراني من جديد ليحتل صدارة الاحداث بعد تقرير (كلمداشميت) معاون البرادعي في الوكالة الدولية الذي ألقى الضبابية على المشروع النووي الايراني وكان التقرير فرصة لواشنطن لكي تطرح مجددا طلبها السابق بإحالة الملف الايراني الى مجلس الامن، وذكر معاون الوكالة في تقريره بأن طهران لم تلتزم في تعهداتها للوكالة فيما يتعلق بالتخصيب.
|