* الرياض - جاسر الجاسر - القاهرة - مكتب الجزيرة: تكثفت الجهود السعودية المصرية لاحتواء الأزمة التي تواجهها سوريا إثر تداعيات اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري حيث تعمل القيادتان على تخفيف الضغوط التي تمارس على سوريا وألا تؤدي التداعيات التي أعقبت جريمة اغتيال الحريري إلى منزلق يعيد لبنان إلى الأجواء المظلمة من تاريخه حيث غرق في أتون الحرب الأهلية.وفي هذا السياق عقد صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني مباحثات مكثفة مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي قام بزيارة خاطفة للرياض، و أشارت مصادر مطلعة إلى أن سموه نصح الأسد بالانسحاب من لبنان والإعلان عن جدولة هذا الانسحاب لاحتواء الأزمة اللبنانية ولمواجهة الضغوط الدولية على سوريا.وجرت المباحثات في حضور وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ونظيره السوري فاروق الشرع. وكان الأمير سعود الفيصل قد عاد لتوه من شرم الشيخ حيث بحث مع الرئيس المصري احتمال التوصل إلى صيغة توفيقية أو تزاوج بين اتفاق الطائف وقرار مجلس الأمن الدولي 1559 وكشف المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن الدور السعودي والمصري والعلاقات التي تربطهما بسوريا ولبنان تتيح لهما ممارسة دور فاعل لاحتواء الأزمة مضيفا أن اتفاق الطائف والقرار 1559 يصبان في خانة واحدة ويؤديان إلى نفس النتيجة انسحاب القوات السورية من لبنان.
طالع محليات -دوليات |