* متابعة - إبراهيم الدهيش: - طويت الصحف و(الخيام) وسرحت الجمال والخرفان واختتمت الخطب و(شاب) القاف وأسدل الستار على سباق انتخابات منطقة الرياض وفاز بالثقة من فاز وخرج آخرون من (المولد بدون حمص)! - وفي كل الأحوال فلا خاسر بيننا ما دام أن المستهدف هو الوطن بمواطنيه تنمية وتطوراً. - وبعما وضع (التنافس) أوزاره دعونا نتمالح معكم حول أبرز الفصول التي عشناها سوياً خلال مرحلة الحملات ومن ثم الاقتراع تعالوا بنا: - تخللت مرحلة الترشيح واقامة المخيمات الانتخابية العديد من المواقف الطريفة نستعرض شيئاً منها: - لم يكن أمام تلك الزوجة إلا أن تقنع زوجها بالانسحاب من ترشيح نفسه لما يشكله من خطر على شقيقها المرشح وللاستفادة من أقرباء وأصدقاء و(جماعة) زوجها الكثر في دعم شقيقها ولم يكن أمام الزوج إلا الانصياع لرغبة شريكته. - ويبدو أن أحد المرشحين في الانتخابات البلدية لمدينة الرياض أراد أن يستغل إقامته للمخيم بالإضافة للبعد الإعلامي لحملته عندما احتفل بزواج ابنه في مخيمه الانتخابي كحدث يعتبر الأول من نوعه! - وشهد أحد المخيمات الانتخابية تصالح جارين استمرت خصومتهما ما يقارب الـ(10) سنوات كانت بسبب حاوية قمامة!! - أحد المرشحين لديه فريق نسائي استشاري مكون من (6) سيدات لرصد المقترحات واحتياجات الحي من ربات البيوت وخاصة فيما يتعلق بالمرأة شؤونها وشجونها. - وآخر أكد أنه وضع برنامجه الانتخابي بالتشاور مع زوجته وبناته. - وحضر أحد كبار السن إلى أحد المراكز ووضع على طاولة موظف الاقتراع مبلغاً من المال وعندما استفسر منه عن ذلك تبين أن المسن كان يعتقد أن الناس جاءوا لمساهمة بنكية! - وأصر أحد الناخبين على إعطاء مرشحه المفضل أصواته الأربعة دفعة واحدة!! سيرة ذاتية - والسير الذاتية لبعض المرشحين تقول: - مرافق لشخصيات مهمة. - معيد في الثانوية العامة!! - خبرة في مراجعة الدوائر الحكومية تبلغ (17) عاماً. - خبرة في التعبئة العسكرية! - له جهوده الوطنية كانت آخرها تبرعه بـ(300) نخلة للبلدية مشاركة منه في أسبوع الشجرة. - حاصل على الشهادة الابتدائية. - يجيد القراءة والكتابة.
|