* عنيزة - بندر الحمودي: بكل حذاقة واحترافية يمارس الفنان الشاب صالح بن إبراهيم السعيد من مواليد عنيزة هوايته المميزة والفريدة من نوعها... لم يغفل عن أدق التفاصيل ولم يتجاهل أبسط المكملات لأعماله الرائعة، عشق التراث واستوحى إبداعه من الماضي الجميل. تكمن هذه الهواية في صنع مجسمات فائقة الروعة والجمال للمنازل الطينية النجدية القديمة بكافة تفاصيلها، يستخدم الطين والتبن لصناعتها.. فهي تجسد البيت النجدي القديم بكل ما تحويه العبارة من معنى. في حديثه ل (شواطئ) أفاد أن هذه الهواية كانت مرافقة له طيلة خمسة عشر عاماً مضت ومنذ نعومة الأظفار كان هاجس (الليوان) و (الروشن) و (المنفوح) ملازماً له.. دائماً ما يقوم بزيارات كثيرة لما بقي من البيوت الطينية أو حتى أطلالها ليجسد ما رآه بأعماله الجميلة محاولة منه لابقاء هذه البيوت المجيلة ولو في مجسم صغير يراه أمامه دائماً. يقول السعيد ان صنع مثل هذه الأعمال قد يستغرق أكثر من شهرين ويعود ذلك لحجم المنزل وطريقة تصميمه وقال إن مثل هذه الأعمال تتطلب الحس الفني كذلك القوة في التركيز والهدوء الشديد في الأعصاب لصغر الحجم والإنسان دائماً ما يجد الصعوبة في التعامل مع الأشياء الصغيرة خصوصاً إذا تطلبت الدقة في تصميمها.
|