تطوير الذات والسعي للأفضل والأفضل دائماً.. كلمات لا تعدو الحناجر إن لم تجد لها من الواقع نصيباً. ولقد ركزت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على جانب تطوير الذات فعقدت دورات تدريبية على مدار العام ها نحن نلمس ثمارها يانعة بادية للعيان. وفي هذه الأسطر نسلط الأضواء من خلال جولة من اللقاءات على فعاليات دورة الحسبة والعلاقات الإنسانية والتي استفاد من نشاطاتها منسوبو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة القصيم.فإلى هناك. إيجابي جداً
في البداية التقينا الدكتور خالد الشريدة عميد كلية المجتمع بجامعة القصيم الذي قال: لقد كان تفاعل الأعضاء المشاركين جد إيجابي، ويعكس هذا الوضع أهمية هذه اللقاءات وأهمية الحرص على تكرارها ويؤكد ذلك طلب عدد كبير من الحاضرين إعادة ما طرح في مثل هذه الملتقيات.كما قال الدكتور سليمان الصقري عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم والمشرف العام على هيئة الإغاثة الإسلامية بالقصيم: لقد تشرفت بمشاركة إخواني العاملين في الهيئة من مدراء وأعضاء في إقامة هذه الدورة المباركة واطلعت على برامجها القيمة والمشاركين من الدعاة وكنت أحد هؤلاء، وأدعوا الله أن ينفع الجميع. تفعيل التقارب أما الدكتور عبدالله اللحيدان عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم فأكد أن هذه الدورة من أهم الدورات التي تقام لتفعيل التقارب بين العلم النظري والتطبيقي فاستقاء رجال الهيئة العلوم من العلماء والمتخصصين في الفنون الأخرى يجعلهم ينفذون مهامهم بطرق سليمة، وأساليب مقبولة على أصول وقواعد شرعية، ولو لم يكن من هذا إلا التقاء المعنيين بالدورة لطرح همومهم وعرض مشاكلهم والاستفادة من زملائهم لكفى نتائج إيجابية. كما عبر الدكتور مزيد المزيد عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم بإقامة مثل هذه الدورة لما فيها من نفع عام ينعكس أثره على العاملين في الهيئة من حيث رفع مستواهم العلمي، وتأهيلهم شرعياً وإدارياً وسلوكياً للتعامل مع القضايا التي تمر بهم، معبراً عن سعادته لما لمس من الحضور من حرص الإصغاء والتفاعل مع الموضوعات المطروحة مما يحمل دلالة على جدية الدورة وانتقاء المحاضرين لها. من جانبه عبر الدكتور عبدالله الشتيوي عضو هيئة التدريس بالكلية التقنية ببريدة عن سعادته وقال: لقد شد انتباهي العدد الكبير لحضور الدورة فضلاً عن تفاعهلم وحماسهم من خلال المشاركة والنقاش، والاستعداد أيضا لتطبيق ما تم عرضه عليهم من متطلبات النجاح الوظيفي. كما نقل مشاعر مماثلة الدكتور يوسف بن عبدالعزيز العقل عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم الذي قال: لقد سرني ما رأيت خلال هذه المحاضرة من حضور وإنصات وتفاعل، فإخلاص وتفاني وجهد الإخوة القائمين على مثل تلك الدورات أدى لتلك الثمار إن شاء الله تعالى. كما قال الدكتور علي بن محمد العجلان مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية: لقد سرني ما رأيت من عناية الإخوة في فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المعروف بمنطقة القصيم في هذه الدورة الهامة التي يحتاج لها المحتسب في هذا المجال العظيم الهام لأن العمل لا يكون موافقاً للشرع مقبولاً عند الله إلا إذا كان مبنياً على العلم الصحيح قال سبحانه {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ}، فبدأ بالعلم قبل القول والعمل فالأخذ بكل جديد ومفيد وتطوير الأعمال على ضوء المستجدات المعاصرة هو المنهج الأمثل لإنجاح الأعمال والإفادة منها. جودة الإعداد أما الشيخ خالد بن عبدالرحمن الشايع الداعية المعروف فقال: إنه لمسعى حميد عقد مثل هذه الدورات لما فيها من الخير والعلم والحضور الطيب ولقد لمست الثقافة العالية التي يتمتع بها الحاضرون في مجال عملهم. وتوجه بالشكر لفرع الرئاسة بمنطقة القصيم على جودة الإعداد وحسن الترتيب. كما بين الشيخ الدكتور محمد بن حمود الفوزان المحاضر بكلية المعلمين بالرس سعادته للتفاعل الجيد والتجاوب الممتاز من خلال أسئلة الحضور المطروحة، ورغبتهم في المزيد، وتمديد المحاضرة، والرغبة في زيارة المراكز، والتأكيد على ما طرح في المحاضرة. وقال: لقد رأيت وجوها مشرقة راغبة في المزيد من العلم والاطلاع على كل جديد والتدرب على الأساليب الحديثة في معالجة ما يحصل في المجتمع من أخطاء ومخالفات وهم يتلقفون المعلومات بكل شغف ورغبة ويطلبون المزيد. آراء المتدربين ولاستطلاع آراء المتدربين التقينا بثلة منهم حيث بدأنا مع محمد بن سليمان الصغير الذي قال: لقد كانت هذه الدورة شعلة مباركة ولقد سررت بها، وهي دافع قوي لتطبيق ما سمعناه في العمل الميداني، بل إنها فقه في الدين معرباً عن استفادته منها في مجال فن التعامل مع الآخرين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالأسلوب الأفضل والأمثل، ومعرفة مجريات العمل الإداري والتحري والتثبت من البلاغات الواردة وكيفية اتخاذ اللازم حيالها. وبين الصغير أن من أجل الفوائد تدريب العضو على السعي لإرشاد الناس ونصحهم بالتي أحسن والصبر على الأذى مع ضرورة تحلي العضو بالميدان بأخلاق طالب العلم وسمته وتقوى الله وإخلاص النية له والاستقامة على السنة وسلامة الصدر والتجرد للحق ودوام المراقبة والتواضع والعمل بمقتضى العلم والتزام منهج المشايخ وسمتهم في العلم والمواقف. مدربون متميزون أما المتدرب إبراهيم البطي فقد عبر سروره بأسلوب المدربين حيث ذكر أن الدورة كانت جيدة ويرجع ذلك إلى اختيار الملقين الفضلاء، وكذلك مدة الدورة بسبب توفر الوقت الكافي والتفريغ من الدوام الرسمي، (ولقد لمست نتائج جيدة من الدورة ويعود ذلك والله أعلم إلى صدق الملقي). انتقاء متميز وعبر عادل الحجيلان عن إعجابه بأسلوب الدورة بأنها على مستوى عال من التنظيم ومن اختيار الموضوعات التي تبحر في عالم الحسبة، وأرجع ذلك إلى انتقاء المحاضرين من أهل الاختصاص في كل موضوع كل بعينه، واستدرك (ولكن المدة ليست كافية لأن المحاضرين يلقون محاضراتهم وهم ينظرون إلى ساعاتهم خوفا من انتهاء الوقت)، وقال: لقد لمست بعض الأمور التي كانت بالنسبة لي مثل الغشاوة وبعد حضور هذه الدورة أصبح الأمر صافياً ومنها: 1- إعداد التقارير والمراسلات. 2- تاريخ الحسبة. 3- فن الاتصال الجمعي والشخصي. 4- مسؤولية رجل الهيئة وكيفية أدائها. 5- حسن العلاقات بالإدارات الأخرى. 6- القواعد المنظمة لصياغة المحاضر. 7- الستر مفهومه في الشريعة وضوابطه.وأقترح أن تقام دورات أخرى في المرات القادمة بعنوان فن الإصغاء، والانتصار للنفس وكيفية علاجه.كما دعا المتدرب عبدالعزيز محمد الدويفري إلى تمديد فترة الدورة وعبر عن ذلك بقوله: لقد كانت مدة الدورة غير كافية لتحقيق المطلوب لكنها مع قصر مدتها إلا أنها مفيدة جدا، وكذلك وقت المحاضرات قصير، فلو كانت المحاضرات التي تختص بالهيئة لها النصيب الأوفر بحيث يجعل لها ساعتان متتاليتان لكان أفضل وأولى ومن المحاضرات المتميزة في نظر المتدرب الدويغري(مفهوم التجسس في الشريعة الإسلامية) و(إجراءات القبض وفق التعليمات).واقترح الدويفري موضوعات عدة للتدريس في اللقاءات القادمة ومنها:(فن التعامل مع الوقت، والانضباط في العمل). أما المتدرب عبدالرحمن النصار فعبر عن رأيه بقوله: لقد كانت الدورة جيدة جدا ورائعة ومنتقاة ولكن هناك بعض المحاضرات ليست بالمستوى المطلوب وقد لمست نتائج الدورة على تعاملي في الميدان وخارج الميدان من معاملة الناس جميعاً فجزى الله القائمين عليها خير الجزاء، واقترح النصار إضافة بعض المواضيع وقال: أتمنى أن تطرح في الأيام القادمة مثل كيفية التعامل مع النساء، شرح بعض الكتب المختصرة عن الاحتساب، وختم حديثه بقوله لكل من أسهم في إنجاح هذه الدورة: ولو أنني أوتيت كل بلاغة وأفنيت بحر النطق النظم والنثرِ لما كنت بعد القول إلا مقصرا ومعترفا بالعجز عن واجب الشكرِ دورة ممتازة أما المتدرب سليمان إبراهيم الشويمان فبين أنه بفضل من الله ومنته كانت الدورة ممتازة وكانت مدتها كافية لتحقيق المطلوب منها وقال: لقد لمست تحقق كثير من النتائج في التعاملات مع الناس، وهناك اقتراح بسيط وهو دعوة المشايخ المتخصصين في العلم والذين هم يعملون في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في كلية الدعوة والإعلام قسم الدعوة والاحتساب فهم علماء متخصصون في مجال الدعوة والاحتساب. وامتدح مشعل سعدون العنزي الدورة مؤكداً فائدتها العظيمة داعياً الى تنفيذ تطبيق عملي بمتابعة من المسؤولين بعد الدورة، وقال: حقيقة الدورة تلامس صميم عمل العضو والمحتسب وتسهل عليه بإذن الله الكثير من معوقات العمل، وقد لاحظت نتائج الدورة على نفسي حيث إنني كلما انتهيت من يوم أعرض ما تضمنه ذلك اليوم على خبرتي في الميدان، واقترح العنزي اضافة موضوعات أخرى في مثل هذه الدورات مثل برامج في علم النفس، وتكون من مختص بهذا الشأن، ودورة البرمجة اللغوية العصبية بضوابطها الشرعية، وعمل دورات لوكلاء المراكز لتبصيرهم بما هو مطلوب منهم. أما المتدرب محمد بن عبدالله الجعيثن فقال: إن الدورة ممتازة ولكن ينقصها بعض الأشياء: حسن ضبط الجدول للمحاضرين، ووضع فواصل 10 دقائق.كما حمد الله تعالى المتدرب صالح عبدالله الحربي أن يسر هذه الدورة الطيبة المباركة والتي لمس منها نتائج طيبة بإذن الله تعالى، حيث استفاد من المشايخ. شهادات تقدير أما أحمد إبراهيم الجربوع فقد بين أن الدورة جيدة ومتميزة جداً ولكن ينقصها أن تحتوي شهادات تقدير وكذلك إصدار مذكرة لما سيطرح، كما تقدم يوسف إبراهيم التركي بالشكر الجزيل على إقامة هذه الدورة سائلاً الله أن يجعلها في ميزان الحسنات.
* إدارة العلاقات العامة والإعلام بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. |