* الرياض - حازم الشرقاوي: أكد الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية أن الحوار مع الإرهابيين غير مجد ما دامت أيديهم قد تلطخت بالدماء، والحوار فقط يمكن أن يكون مع الشباب الصغار قبل أن يمدوا أيديهم لهذه الجماعات وقبل أن يتورطوا في أعمال إرهابية، وذكر أن دم المسلم اشد حرمة عند الله من الكعبة المشرفة. جاء ذلك في اللقاء المفتوح الذي عقده في المكتب الثقافي المصري بالرياض يوم الأحد الماضي وأداره المستشار الثقافي الدكتور عاصم بركات. وقال الدكتور جمعة: إن الإسلام ليس دين عنف أو سفك للدماء إنما هو دين إعمار وبناء وسلام وان الأعمال الإرهابية التي تشهدها بعض الدول العربية مثل السعودية والمغرب يقوم بها خارجون عن الإسلام ووصفهم بأنهم المرجفون، والإرجاف أشد من الإرهاب.. ونفى الدكتور جمعة ما يردده البعض بأن الإسلام انتشر بحد السيف أو بالقوة وقال: إن عدد غزوات الرسول وصلت إلى 800 غزوة في 10 سنوات سقط خلالها 300 شهيد من المسلمين وقتل 700 من المشركين أي أن الكفار كان يسقط منهم 6 كل شهر، وهذا العدد أقل من حوادث الطرق في احدى المدن الغربية الكبرى، كما أن عدد الذين قتلوا في الحربين العالميتين الأولى والثانية حوالي 40 مليون شخص. وأكد المفتي أن كثيرا من المسائل ستظل محل خلاف واشار إلى أن هناك 80 مجتهدا في الفقه الإسلامي تلتزم دار الإفتاء بالأئمة الأربعة وفي بعض المسائل الجديدة نتعرف على رأي المجامع الفقهية. وأوضح أن فوائد البنوك وظهور الأهلة في بداية الشهور العربية ستظل قضايا خلافية مشيراً إلى أن مصر منذ فترة ليست قصيرة تستخدم الحساب الفلكي والرؤية بالعين المجردة في الكشف عن أهلة الشهور ونحن نلتزم مع السعودية في هلال ذي الحجة لأنه مرتبط بوقفة عرفات.
|