* الرياض - بسام أحمد: كشفت دراسة سعودية أن من أهم أسباب انتشار عدوى الكبد الفيروسي (ج) في المملكة الذي يتراوح ما بين 2.5 في المائة إلى 5 في المائة، هما: نقل الدم والوخز العضلي بالإبر. وبيّنت الدراسة التي دعمتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بمبلغ 615.280 ريال، وأجراها الدكتور طلال محمد فهمي بكير بمشاركة الدكتور عبدالكريم إبراهيم الأصقة وكلاهما من جامعة الملك سعود، ان معرفة نوع الفيروس الذي يصيب الكبد يعطي معلومات مهمة عن مصدر العدوى، وطريقة الانتشار، ومدى الاستجابة لعلاج هذا الفيروس، حيث طبقت الدراسة في خمس مناطق من المملكة العربية السعودية. ووزعت عينات الدراسة إلى ثلاث مجاميع، الأولى بلغت نحو 273 عينة من المرضى السعوديين وبنسبة 73 في المائة، والثانية بلغت نحو 54 عينة من متبرعي دم أصحاء سعوديين وبنسبة 14.5 في المائة، والثالثة والأخيرة بلغت 47 عينة لأشخاصٍ غير سعوديين وبنسبة 12.5 في المائة. ووفقاً للدراسة فقد أخذت عينات دم من هؤلاء الأشخاص لفحصها في المختبر (الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد النوع (ج)، اختبارات وظائف الكبد وتعين الأنواع المختلفة لهذا الفيروس بدراسة المادة الجينية له)، وأثبتت النتائج أن النوع (4أ) من هذا الفيروس هو الأكثر شيوعاً بين المرضى السعوديين أي بنسبة 49.3 في المائة، يليه نوع (3أ) بنسبة 27 في المائة، ثم النوع (1ب) بنسبة 6.84 في المائة، ثم النوع (4ج-د) بنسبة 5.5 في المائة، فالنوع (3ب) بنسبة 1.37 في المائة. أما النتائج التي توصلت إليها الدراسة بين مجموعة متبرعي الدم، كان النوع (3أ) سائداً بنسبة 70.6 في المائة، ثم النوع (4أ) بنسبة 23.5 في المائة، يليه النوع (4 ج-د) بنسبة 6 في المائة. وتبيّن من مجموعة الأشخاص غير السعوديين أن النوع (3أ) كان سائداً بنسبة 50 في المائة، فالنوع (4أ) بنسبة 36 في المائة، ثم النوع (3ب) بنسبة 7 في المائة، يليه النوع (1ب) بنسبة 7 في المائة. وأوضحت الدراسة أيضاً وجود اختلاف واضح في توزيع أنواع فيروس التهاب الكبد النوع (ج) في مناطق المملكة العربية السعودية، مثل: النوع (4أ) وهو النوع الوحيد الذي وجد في المنطقة الشرقية، والمنطقة الجنوبية.
|