إنّ القلب ليحزن لما حدث في الفترة الأخيرة من مظاهر الإرهاب التي أدمت القلوب، وجاء نتيجتها قتل الأبرياء وتيتم الأطفال، بل قتل نفس بدون وجه حق. قال تعالى {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -:( كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه). ونحن نصرخ ملء أفواهنا (لا للإرهاب) الذي يرفضه ديننا دين السماحة والأمن والإيمان، ونحن وحكومتنا يد واحدة ضد الإرهاب، ذلك الدخيل علينا والغريب بيننا والذي أراد أن يشتت شملنا، ولكن بحول الله ثم بتكاتفنا يداً بيد سنقضي عليه. نعم يا وطن لا للإرهاب، فنحن لن ندمر وطننا ولن نشتت شمل وحدتنا، فنحن مازلنا الأبناء البررة الذين يطلبون رضا (الأم)، فإنني عشت سنوات عمري على ترابك فلن ألطخه بدماء الإرهاب، واستنشقت عبير هوائك النقي فلن ألوثه بدخان وسموم الإرهاب، وتظللت بأمنه وأمانه فلن أستبدله بظلم وقسوة الإرهاب.(فمعك حكومة ووطنا.. نحن نرفض الإرهاب).
|