* كتب - أحمد العجلان: هاجم اللاعب الشبابي المعتزل سعيد العويران رئيس ناديه الحالي طلال آل الشيخ.. ووصف العويران الرئيس الشبابي في حديث خاص ل(الجزيرة) بالدخيل على نادي الشباب، وقال طلال دخيل علينا في الشباب وهو أهلاوي معروف واسألوا الصحفيين الأهلاويين علي الشريف وخالد قاضي وكتّاب الأهلي الآخرين عندما كان من ضمنهم يدافع عن كل ما من شأنه مصلحة الأهلي. وقال هؤلاء يشهدون على أهلاويته وهذا ليس عيباً لأن الأهلي فريق كبير ولكن العيب أن يترك طلال ناديه الذي عشقه منذ الصغر من أجل الأضواء في الشباب ولا سيما أن الفرصة مواتية له للبروز هنا. وتساءل العويران باستغراب عن حديث آل الشيخ للصحافة وقوله، إن سعيد ممنوع من دخول نادي الشباب، وقال سبحان مغيِّر الأحوال؛ ففي السابق كنت أنا وزميلاي خالد الزيد - شفاه الله - ورمزي العصيمي نقوم بدور الوسطاء ليدخل النادي وهو يتذكر ذلك عندما كان صغيراً، وأضاف لن يمنعني طلال ولا غيره من دخول النادي فلم أخطئ بحق الشباب إلا إذا كان وصفي للشباب بمعرض سيارات إساءة، وقال هذا هو الواقع، فالشباب تحول لمعرض وها نحن ندفع ثمن انتقال اللاعبين فلا يوجد في صفوف الشباب ولا لاعب دولي، وبيعهم عبد اللطيف الغنام خسارة فادحة فلا بديل له. وواصل العويران هجومه على آل الشيخ وقال: كيف يتجرأ هذا الأهلاوي بالحديث عن رموز الشباب فقبل أن ألعب أنا والجيل الذهبي للشباب أمثال المهلل والرومي وسالم سرور وفؤاد أنور كان الناس يطلقون على نادي الشباب اسم نادي الهجرة نسبة إلى عدم تحقيقه البطولات التي جلبناها له بعد حضورنا للفريق. وقال: الجميع يعرف من هو العويران وماذا قدَّم للشباب، أما الرئيس الذي صدَّق الكذبة وعاش في وهم رئاسة نادي الشباب فمكانه الصحيح سكرتير في النادي يترزق الله مع الناس وحتى مدير كرة كثير عليه، مشيراً إلى أنه رئيس في الواجهة فقط وإلا فهو يدار (بالريموت كنترول) ويحاول أن يوهم الناس أنه رئيس حقيقي من خلال صراخه في دكة الاحتياط على الحكام بطريقة (سخيفة). وأضاف العويران: ليت آل الشيخ يستفيد من الرؤساء الأكثر هدوءاً وكفاءة منه أمثال الأمير محمد بن فيصل ومنصور البلوي والشخصيات الرياضية الأخرى كالأمير خالد بن عبد الله. وقال إن طلال يسيء للشباب وهو من عصابة التآمر على الجيل الذهبي للاعبي الشباب، مشيراً إلى أنه طفَّش الجميع من اللاعبين السابقين الذين أرادوا خدمة النادي هو وصديقه سليمان النفيسة. وأكَّد العويران أنه أحق من طلال برئاسة النادي، مشيراً إلى أن تاريخ العويران أكبر وأقوى من تاريخ هذا الرئيس الذي حوّل النادي إلى معرض سيارات هو والإدارة التي قبله... وأشاد العويران بالأمير عبد الرحمن التركي، وقال كنت أتمنى أن أشاهد سموه رئيساً للنادي لأنه الأكفأ والأميز والأحق ولا سيما أنه دفع أكثر من أربعين مليون ريال للنادي في وقت سابق. وأشاد بالأستاذ محمد جمعة الحربي وقال إنه من الناس الذين رسموا تاريخ الشباب، كما أشاد بالأستاذ محمد النويصر وقال عنه إنه الشبابي المشرِّف. وطالب في ختام حديثه: طلال آل الشيخ بمعرفة حجمه الحقيقي فهو رئيس يدار بالريموت كنترول وعليه ألا يتجاوز الحدود ويتحدث عن اللاعبين الذين توسطوا له في وقت سابق ليحضر تمارين الفريق، فهو صحفي ولا يحق له رئاسة النادي لو تعامل مع الموقف بواقعية محترماً مهنته التي تضم الكثير من الأسماء التي أضافت للوسط الرياضي.
|