*رنية - محمد آل ماضي اجمع عدد من الشعراء بمحافظة رنية عن استنكارهم ونبذهم للارهاب بكافة اشكاله (كما هم جميع افراد هذا الشعب) والوقوف مع قيادتهم ورجال امنهم يداً واحدة ضد هذا الفكر المنحرف وقد صوروا في قصائدهم هذا الارهاب بأنه مشروع بلا هوية وجاءت هذه القصائد معبرة ومصورة له. مدارات شعبية استطلعت آراء الشعراء وما يدور بخلدهم في نبذ هذا الفكر والتضامن الأكيد مع القيادة.. في البداية تحدث الشاعر سيف بن محماس السبيعي حيث قال: ان الارهاب مشروع بلا هوية استخدم من قبل اعداء الإسلام ليزجوا بأبناء هذا الوطن فيه ما يقوم به هؤلاء مخالفاً لهدي الكتاب والسنة ويقول في مقطع من قصيدته:
والشلة اللي تاهوا الدرب تمادين
قدامهم ناراً توقر لظيه
إبليس حارفهم مع المنهج الشين
والسيف قدم أهل النفوس الدنية
الدين وين وانت يا المنحرف وين
ما عاد لك عند البشر قابلية
كما تحدث ايضاً الشاعر الشاب بدر بن محمد بن زبار السبيعي حيث قال: انما تعرضت له بلادنا من هجمات ارهابية على يد شباب هذه الأمة لكن بفضل الله ثم بفضل تكاتف هذا الشعب ورجال امنه مع قيادته لن يستطيعوا ابداً النيل منه، وقال:
ثم بعدها جالي على برع الطواريق المجال
من يوم شفت الطغمة اللي شيَّن الله فالها
الطغمة اللي فعلها ما هوب من فعل الرجال
شرذمة قبيحةٍ مقبوحة بفعالها
اللي تبونه يا خفافيش الظلام أصلاً محال
كما تحدث أيضاً الشاعر سعود بن سعد بن جهيم الدوسري معتبراً ان هذه الحملة هي الطريق النهائي للقضاء على الإرهاب وبات على الجميع محاربته والوقوف يداً واحدة مع هذه القيادة التي احتضنتنا بحبها وشرفها الله بخدمة ارض الحرمين الشريفين والسهر على راحة المسلمين القاصدين لها وللأسف الشديد انه تربى في احضانها شاب كانت تفخر بهم ولا تزال إلا انهم خانوها واتبعوا سبيل الشيطان وقال في قصيدته:
تخسى خفافيش الظلام اللئيمة
لا ناب لا منهم ولا هم منا
همه لنا خصم برى به خصيمه
من مات منهم زلفته ما شحنا
حنا رجال الصدق وأهل العزيمة
طير السعد يا دار بالنصر غنا
وبعد هذا الشعر الملحمي الحماسي الذي كأنه وجدان شعراء هذه المحافظة ونبذهم الأكيد للإرهاب والوقوف والولاء لقيادتهم الرشيدة لهو خير دليل قاطع على تبخر هذا الفكر الدخيل على هذا المجتمع المتدين الذي يكن ولاءً وحباً لقيادة هذه البلاد وأمنها.