سررت جداً للخبر المنشور في صحيفة الجزيرة بعددها 398 في 23 - 5 - 1392هـ الذي مفاده انه تم في وزارة المواصلات ترسية صيانة شبكة من الطرق المعبدة بالمملكة يبلغ طولها نحو (6000) كيلو متر على مجموعة من الشركات.. ولاشك بأن هذه الخطوة الطيبة من وزارة المواصلات حيال إبراز مثل هذه المشاريع النافعة إلى حيز الوجود عمل جليل يستوجب الشكر لله سبحانه وتعالى ثم لتلك المجهودات الموفقة التي بذلت في سبيل المصلحة العامة والتي تحققت بهمة واخلاص العاملين وبدعم وتوجيهات الرائد.. وقد قدمت المواصلات خطوات مماثلة على الدرب الطويل لمواكبة سير التطور والازدهار الذي تعيشه هذه البلاد في شتى مجالات الحياة.. وبهذه المناسبة أجد ان من الواجب الاشارة إلى اقتراح بسيط وهو مهم في الوقت نفسه.. وهو ضرورة وضع علامات ولوحات ارشادية على منعطفات هذه الطرق ونقاط الاصلاح والطلعات مع إيضاح القرى والبلدان التي تمر بها الخطوط عند مدخل كل قرية وبلدة مع ذكر مسافة كل منها عن الأخرى.. وهكذا حتى يسهل التعرف للمسافر من ناحية ومن ناحية أخرى - وهي الأهم - تفادي أخطار السير في تلك الطلعات والمنعطفات المجهولة التي قد يفاجأ بها السائق ليلاً ويقع في حبائل أضرارها الجسيمة هو ومن معه إذا لم يجد إنذاراً يقيه من أخطارها. وبذلك تضيف وزارة المواصلات حسنة من حسناتها العديدة والتي أولها انشاء هذه الطرق وتعبيدها فالعمل الطيب حسنة..
عبد الله بن عوض الحربي |