* رفحاء - منيف خضير: بلغ هوس المواطنين بالأسهم التي تطرحها المؤسسات والشركات حداً فاق المتوقع، حيث تشير الأخبار الصحفية إلى وجود ازدحامات واختناقات مرورية إما بسبب الاكتتاب أو المساهمات بأنواعها. البعض ينظر إلى هذا الأمر على أنه ظاهرة صحية تنم عن اقتصاد منتعش وهناك من يرى غير ذلك إذ بلغ الأمر حداً غير مقبول من هذا الفريق.. يؤكد أحد المعلمين فهد الراوي (معلم ثانوي) أن المدارس تحولت إلى صالات لتداول الأسهم، فلا حديث للمعلمين هذه الأيام إلا بالأسهم على حساب وقت تلاميذهم. كما استاء محمد الشمري (مدير مدرسة) من كثرة خروج معلميه لحاقاً خلف الأسهم وقال: تخيلوا أحد المعلمين كتب في دفتر الإعداد (الموضوع: الراجحي)!!! أما المعلم امجد عبدالله (معلم ابتدائي) فيرى ان التقنية الحديثة سخرت في غير موضعها حيث انه شاهد بعض المديرين يحضرون أجهزة حاسوب محمول لمتابعة الأسهم، وبعضهم فتح التلفاز في غرفته بدلا من متابعة المعلمين الذين (راحوا) يتابعون مؤشرات الأسهم، وأضاف ماجد: وبعضهم استعان بالجوال المدعم بخاصية الاتصال بالانترنت وأصبح مؤشر الأسهم أهم من مؤشرات التحصيل العلمي لتلاميذه. وأكد الجميع انهم لا يلومون هؤلاء بل يلومون المسؤول المباشر عنهم بشرط ألا يكون من أصحاب الأسهم!!!.
|