* رام الله- نائل نخلة: نظمت لجنة أهالي الأسرى في محافظة رام الله مظاهرة بالقرب من مقر المقاطعة احتجاجا على الأوضاع المأساوية التي بات يعاني منها آلاف المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وحاولت المئات من الحشود النسوية المشاركة في المظاهرة اقتحام مقر المقاطعة في الوقت الذي كان يجتمع فيه الرئيس أبو مازن مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي بدأ زيارة لرام الله ظهر اليوم، لكن عددا من قوات الأمن منعهن من الدخول. وقال حلمي الأعرج مقرر اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمعتقلين، (نطالب كوفي عنان بالتدخل الفوري والعاجل لدى المجتمع الدولي من أجل الضغط على الجانب الإسرائيلي في سبيل اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين..)، وأضاف: (لا يعقل أن يبقى أكثر من 7500 أسير يعيشون ظروفا لا إنسانية تحت المرض والتعذيب وبعضهم قد أمضى قرابة الثلاث عقود وراء القضبان، في الوقت الذي يطالبنا فيه المجتمع الدولي بضرورة التزام الهدنة. ..). وقال الأعرج أن مجموعة من أمهات الأسرى اللواتي تظاهرن اليوم منعن من التقاء عنان داخل المقاطعة وكأنه من العيب على المرأة الفلسطينية أم الأسير أن تحمل صورته وتحتج على اعتقاله أمام أمين عام الأمم المتحدة في الوقت الذي تقف فيه دولة اسرائيل كاملة من أجل الحصول على أية معلومة عن الطيار الإسرائيلي المفقود رون آراد. وتابع الأعرج: الفلسطينيون اليوم بأكملهم معتقلون ويجب على العالم أن يتدخل من أجل الإفراج عنهم.... وجاء في رسالة وجهتها أمهات الأسرى الى عنان: (نحن نرحب بك في فلسطين . . إن عائلات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يتطلعون نحو السلام العادل الذي يضمن الحرية والاستقلال وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين من السجون الإسرائيلية)، وأضافت الرسالة: (نود لفت انتباهكم الى حقيقة أن هناك ما يزيد عن 7500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية يعانون من أقسى درجات المعاملة اللاإنسانية، ومن ضمنهم كبار السن والمرضى والأطفال والمعاقين والنساء، ومنهم حوالي 400 معتقل من الذين اعتقلوا قبل اتفاقية اوسلو والبعض منهم دخل في نهاية العقد الثالث من اعتقاله.
|