* الجزائر- بيروت - أ.ف.ب: أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس الأربعاء أنه لا بيروت ولا دمشق قدمتا طلباً رسمياً بإدراج الملف السوري - اللبناني على جدول أعمال قمة الجزائر. وقال موسى: إن (هذه المسألة طرحت عبر مشاورات جرت بين وزراء خارجية سوريا ومصر والسعودية ولبنان والجزائر). وعدّ مسؤول في الجامعة العربية أن هذا الملف سيكون رغم ذلك حاضراً خلال أعمال القمة. إلى ذلك أخلت الاستخبارات العسكرية السورية أمس مقرها الرئيسي في الرملة البيضاء عند المدخل الجنوبي لبيروت. وعلى الفور تسلّمت وحدة من الجيش اللبناني المبنى والصق عناصرها ورقة تفيد بمنع الدخول إليه.. وفور مغادرتهم وصل إلى الموقع عشرات من الشبان وهم يرفعون الأعلام اللبنانية. ويشار إلى أن هذا الموقع هو المقر الرئيسي للاستخبارات السورية في بيروت منذ نحو 18 عاماً.. وكانت عناصر الموقع المتوزعة على مكتبين قد بدأت منذ الصباح بنقل أمتعتها الشخصية وبعض الأثاث إلى الشاحنات بعد أن دمرت أكشاك المراقبة المنتشرة أمام المبنى. وكانت التحضيرات لإخلاء المقر العام قد بدأت الثلاثاء. كما تم في اليوم نفسه الانسحاب من مكتب للاستخبارات يقع في منطقة الحمراء السكنية.. كما انسحبت عناصر الاستخبارات السورية من مركزين لها في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، وغادرت المنطقة الموجودة فيها منذ 29 عاماً متوجهة إلى البقاع. وفي منطقة الروشة على الواجهة البحرية لبيروت تم بعد ظهر الثلاثاء وخلال ليل الثلاثاء الأربعاء إنزال صورتين كبيرتين للرئيس السوري الحالي بشار ولوالده الراحل حافظ الأسد. وكانت القوات السورية الأسبوع الماضي أخلت مواقعها في شمال لبنان وعبر الجنود الذين يقدّر عددهم بنحو ثلاثة آلاف الحدود باتجاه سوريا.. كما أخلت القوات السورية معظم مواقعها في جبل لبنان المشرف على بيروت وتوجهت إلى سهل البقاع.
|