* الرياض - واس: تلقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني رسالة من فخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقه رئيس الجمهورية الجزائرية. وقام بنقل الرسالة لسمو ولي العهد معالي رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح خلال استقبال سموه له ومرافقيه في مزرعة سموه بالجنادرية مساء أمس. حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود مساعد رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الأمير الدكتور عبدالرحمن بن سعود الكبير وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ايطاليا وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود المستشار في ديوان سمو ولى العهد وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن بندر بن محمد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن نواف بن عبدالعزيز. وقد تناول الجميع طعام العشاء على مائدة سمو ولي العهد. بعد ذلك عقد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ومعالي رئيس مجلس الأمة الجزائرى اجتماعا نقل خلاله المسؤول الجزائري لسمو ولي العهد تحيات وتقدير فخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.. كما حمله سموه تحياته وتقديره لفخامته. كذلك جرى استعراض مجمل التطورات على الساحة العربية اضافة الى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين. حضر الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن عبدالعزيز. وحضره من الجانب الجزائري مستشار معالي رئيس مجلس الأمة محمد هلوب وسفير الجزائر لدى المملكة عبدالكريم غريب. من جهة ثانية تلقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني اتصالا هاتفيا مساء أمس من دولة نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ريتشارد تشيني. وتناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين والمستجدات في المنطقة. كما وجّه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني برقية شكر جوابية للمشاركين في الاجتماع العاشر للجنة وزراء التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي على ما عبّروا عنه من مشاعر أخوية إثر اختتام أعمال الاجتماع الذي عُقد في المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء 28 المحرم 1426هـ الموافق 9 مارس 2005م. وقال سمو ولي العهد في برقيته: نود أن نعرب لكم عن خالص شكرنا وتقديرنا على المشاعر الاخوية التي عبّرتم عنها مؤكدين لكم بأن ما قوبلتم به من حفاوة وحسن استقبال وكرم ضيافة ليس أكثر مما يقتضيه الواجب نحو اخوة أعزاء متمنياً لكم المزيد من التوفيق.. وسائلين الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير أمتنا وعزها وإعلاء شأن الإسلام والمسلمين.
|