* الأحساء- رمزي الموسى: كشفت عمليات مشروع استبدال انابيب الصرف الصحي بمحافظة الأحساء عن وجود منطقة اثرية تقع بالقرب من سوق الذهب بمدينة الهفوف يعود تاريخها لمئات السنين حيث فوجئ عمال الصرف الصحي يوم أمس الاول عند قيامهم بعمليات الحفر الممتدة حتى عمق اربعة امتار في هذا الموقع بوجود بئر اثري من الجص الذي اثار فضول العديد من مرتادي السوق واصحاب المحلات للاطلاع والنظر على هذا البئر الاثري الذي لم يحدد له عمق مما اضطر المقاول لإغلاق فوهة البئر مستعينا بشاحنة الحفريات وعند انتهاء العمال مساء يوم امس من فترة العمل قام بعض اصحاب محلات السوق بمعاينة الموقع ليفاجؤوا بوجود قطع اثرية تغطيها طبقة من الرمال ليهرع عدد منهم للنزول مستعينا بالسلالم ويلتقط القطع لمعاينتها. وقد اوضح للجزيرة التي تواجدت في الموقع عدد من اصحاب المحلات بأن القطع التي تم العثور عليها عبارة عن أوانٍ أثرية قديمة من الفخار والطين وجرات كانت حالة بعضها جيدة اضافة إلى وجود اجزاء عظمية لم يتم تحديد ان كانت تعود لأجساد بشرية عاشت في هذه المنطقة فيما قصد الموقع الذي لم يشهد الحماية من الجهات المعنية الا في وقت متأخر من اليوم التالي عدد من الجنسيات المختلفة للبحث متوقعين الحصول على قطعة ذهبية لمجاورة الموقع لسوق الذهب حيث استطاع العديد منهم اقتناء قطع اثرية، وقال عدد من المهتمين بعلم الاثار ان هذا الموقع لم يعرف من قبل باحتوائه على أي مواد اثرية حيث تم تعبيده كطريق رئيسي منذ سنوات طويلة لسوق المحافظة ويمتد إلى سوق القيصرية فالشارع الملكي وهو طريق عام يعود تاريخه لمئات السنين معتقدين ان يرجع تاريخ هذه الاثار لأكثر من ذلك لعدم تحديد هذا الموقع مسبقا في تاريخ الأحساء حيث تعد هذه المنطقة مركز الأحساء القديم داعين الجهات المعنية إلى اتخاذ الاجراءات اللازمة للبحث والتحري والدراسة عن هذا الموقع الاثري وغيره من المواقع الاثرية التي تزخم بها محافظة الأحساء ولم تجد أي جهة تنقيب واستكشاف لمعاينتها سواء كانت مواقع تقع على سطح الارض أو تحت الكثبان الرملية حيث يعرف ان هناك مدنا كاملة مدفونة تحت الارض نتيجة زحف الرمال طالبين كل من حصل على قطع اثرية من هذا الموقع اعادتها للجهات المسؤولة للاستفادة من دراستها وتعيين تاريخها. يذكر ان هذا الموقع الاثري يشهد حاليا حماية مشددة من الجهات الامنية نتيجة تدافع عدد كبير من الناس لمشاهدة الموقع.
|