* الرياض - أحمد القرني-تصوير - سعيد الغامدي: افتتح صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام لمصلحة الأرصاد وحماية البيئة رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية للتوحد ظهر أمس العيادة الشاملة لتشخيص التوحد واضطرابات النمو المماثلة في الرياض بحضور معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية الأستاذ عبدالمحسن العكاس ومعالي رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي الدكتور عبدالرحمن السويلم. وقد بدئ برنامج الافتتاح بتقديم درع تذكاري لسموه من ذوي أطفال التوحد ثم تجول سموه وأصحاب المعالي في مركز التوحد والتي شملت قاعات التعليم والتدريب بعد ذلك قام سموه بقص شريط افتتاح العيادة. وعقب ذلك أوضح سموه في تصريح صحافي أن هذه العيادة تعتبر الأولى على مستوى المملكة التي تعمل وفق دليل التشخيص الموحد الذي أعد في الجمعية من قبل فريق استشاري متعدد التخصصات ويتبع للعديد من القطاعات ذات العلاقة وقد أقر هذا الدليل من قبل وزارة الصحة وجرى تعميمه على مختلف القطاعات مبينا أن هذه العيادة تمثل خطوة كبيرة ورائدة في التخفيف من معاناة حالات التوحيد ومساعدة أسرهم حيث يمثل التشخيص أحد أوجه المعاناة لأسر الحالات لصعوبة التعرف على دلالات هذا الاضطراب وتحديدا لدى الحالات التي تتمتع بقدرات عالية، مشيرا إلى أن هذه العيادة غير ربحية وسوف تخضع الحالات الموجود فيها لعملية تقييم وتشخيص متأنية من قبل فريق متنوع التخصصات يشمل طبيب أطفال وطبيب أعصاب وطبيب نفسي وأخصائية نفسية وأخصائية تواصل وأخصائية اجتماعية، وقد تستغرق عملية التشخيص أكثر من أسبوع مشيدا سموه بالدور الإيجابي الذي تقوم به وزارة الصحة لجمعية التوحد ومرضاها. وأكد سموه حرص مجلس إدارة الجمعية والسعي لتقديم الخدمات الموجهة لهذه الفئة في مختلف مناطق المملكة من خلال إنشاء العيادات والمراكز المتخصصة وهو ما يتماشى مع توجهات الحكومة التي تحرص على تطوير الخدمات المقدمة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة لافتا إلى أن الجمعية لا تواجه صعوبات مالية في ظل عطاءات أهل هذه البلاد الخيرة، مضيفا أن الجمعية الخيرية للتوحد ترعى ما يقارب70 حالة في مركزها الأول في الرياض كما سيتم وضع حجر الأساس لمشروع مركز الأمير ناصر بن عبدالعزيز للتوحد وأضاف سموه أن الجمعية ستفتح قريبا مكاتب لها من كل من المنطقة الغربية والشرقية سعيا إلى العمل على إنشاء مراكز متخصصة لرعاية فئة التوحد في تلك المناطق مناشدا سموه أهل الخير للتبرع بزكواتهم لجمعية التوحد. من جهته أوضح معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع أن90 في المائة من حالات التوحد ناتجة من ولادات نساء كبار في السن معولا دور إدارة الإعلام والتوعية الصحية في توعية النساء من كبار السن في هذا الجانب وكشف معاليه بأنه تم ابتعاث13دارسة للجامعات الأمريكية من بنات الوطن على نفقة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الخاصة ليتم تدريبهم بأسلوب علمي وعملي عاليين ليتمكنوا من التعامل مع هذه الفئة الغالية علينا بالإضافة إلى تبرع سموه بقصر والده المغفور له بإذن الله صاحب السمو الملكي الأمير ناصر بن عبدالعزيز كمقر للعيادة التي تم افتتاحها.
|