اطلعت على تحقيقٍ في الصفحة رقم 45 للعدد 11852 ليوم الجمعة 1 صفر 1426هـ حول التستر، وأقول: يعتبر التستر من الآفات الرئيسية التي تعيق آلية النهوض بالاقتصاد الوطني، وتجعل من المجتمع المصاب بها، مجتمعاً شبه معاق. ولم يعد تقاذف الاتهامات من جهةٍ لأخرى أمراً مجدياً، وما عادت كلمة (سندرس الموضوع) هي الأخرى ذات وقع دافئ على النفوس، لن نقول: نريد حلاً، بل يجب إيجاد الحلول خلال فترة قياسية لأن الموضوع ليس روتيناً يحتاج إلى تعديل أو إلغاء، ان الموضوع يا قوم وباختصارٍ شديد هو أننا نرى ثرواتنا وثروات الأجيال القادمة تتسرب من بين أيدينا ونحن نيام وبلا حراك.لقد منَّ الله جل جلاله على هذه البقاع الطاهرة وأهلها بثرواتٍ ونعم ندعوه سبحانه أن يديمها، لذا كان لزاماً علينا شكر هذه النعم والدفاع عنها. ومن ثم وجب علينا أن نكون عند حسن ظن حكام هذه البلاد، فالذين ذللوا لنا جميع العقبات لكي نكون شعباً منتجاً يقف في مصاف الأمم المتقدمة. لا أريد الإطالة ولكن هناك كلمة حق تقال: إذا كان في طريقنا عقبات تُعيق مسيرتنا، فعلينا إزالتها. وضعف النفوس لدى من ليس لديه غيرة على ثروات بلده عقبة يصعب تفتيتها، ولكن ليس أمام الإصرار صعاب وعقبات تدوم. وعندما نجرّم المتسترين سيقل عددهم تلقائياً بحال أن الوساطة تبقى بعيداً. وأخيراً: لا تنسوا أن كل ساعة تمر تزيد من كم الأموال المسافرة.
سامي بن موسى الحسين |