إذا نجحت المساعي في تكوين رابطة للأدباء في المملكة تقدم راتياً شهرياً للمبدعين وسكناً يليق بهم.. وتكريمهم بإعادة جائزة الدولة التقديرية في الأدب سيكون ذلك إنجازاً رائعاً وعملاً جميلاً يشكر كل من ساهم فيه.. الأدباء في بلادنا يستحقون مثل هذا التكريم نظير ما قدموه من جهود خلال سنوات طويلة مضت.. والمبادرة إلى تكريمهم عمل نبيل ولمسة وفاء يحتاجها كل من أبدع وصنع التفوق في مجال عمله. ولا شك ان التكريم هو أغلى شيء يقدم لهؤلاء، فالتكريم هو القنديل الذي يظل مضيئاً على الجباه. ** ما زالت الدنيا بخير.. ما زال فيها أولئك الذين يحملون الخير في دواخلهم ويمنحونه بكل الحب للآخرين.. هؤلاء تكون سعادتهم كبيرة وهم يحاولون زرع الورود وأغصان الزيتون في طريق الناس.. مثل هؤلاء هم الحضور الأكثر إشراقاً في مسيرة الحياة. ** أسعد لحظة يعيشها الكاتب حين تصله كلمات جميلة من قارئ محب.. في الأسبوع الماضي فرحت برسالة من الأخ خالد سعد السكران حفلت بالكثير من المشاعر الرائعة والكلمات النقية في زمن الطحالب التي تطفو على وجه البحيرة الجميل. شكراً يا خالد.. لك المحبة الأنقى.
|