حين يلتقي الغوطة بالنخيل فلاعبو الفريق يعلمون انهم أمام حالة واحدة هي (نكون أو.. لا نكون) بمعنى أن نقاط المباراة الثلاث ستكون هدفهم الأول والأخير التي تعني إما صعودهم لدوري الدرجة الثانية أو الدخول في دورة ثلاثية مع (الربيع والكوكب) في حالة فوز الكوكب على الربيع. طبعاً ستكون الرؤيا واضحة أمام الغوطة وهو يدخل مواجهة هذا المساء بعد ان تكون نتيجة مباراة الأولى قد تكفلت بإيضاح تلك الصورة. ورغم ظروفه الصعبة جداً نتيجة الإصابات التي داهمت الفريق في مختلف خطوطه إلا أن الغوطة قادر بمشيئة الله على تجاوز كل ذلك بحماس واخلاص وقتالية لاعبيه ومؤازرة جماهيره التي كانت حاضرة بكثافة في المباراة الماضية وساندته حتى آخر دقيقة. الحسابات تشابكت والاحتمالات التسع ربما تقلصها نتيجة المباراة الأولى إلى احتمالين فقط..!
|