يلتقي عصراً المتصدر (الربيع) مع الكوكب في مباراة وصفها المراقبون بأنها ستكون (عاصفة) وحاسمة في هذه التصفيات. فالربيع الذي أصبح أقرب الفرق للانضمام لأندية الدرجة الثانية يبحث عن نقطة واحدة على الأقل ليضمن الصعود والصدارة بينما الكوكب سيدخلها بهدف الفوز ليرفع رصيده إلى (6) نقاط لينتظر نتيجة المباراة الثانية التي تعني له الكثير، ففوزه وفوز النخيل أو تعادله مع الغوطة تعني مرافقة الكوكب للربيع إلى دوري الدرجة الثانية، بينما فوز الغوطة تعني دورة ثلاثية بين الفرق الثلاث (الربيع والكوكب والغوطة)، أما تعادل (الكوكب والربيع) وفوز الغوطة فيعني صعود الربيع والغوطة.. وهكذا تسير الأمور اعتماداً على نتيجتي اليوم الأخير التي تحمل في طياتها احتمالات عددها (9) احتمالات ومن ضمنها بصيص الأمل الوحيد لفريق النخيل لتمديد البطولة والإبقاء على آماله في لعب دورة ثلاثية مع الغوطة والكوكب. ومن هنا فقد أحالت الفرق الأربعة الإثارة والتشويق والغموض حتى اليوم الأخير من الدور الحاسم..!!
|