أنقذ مهاجم الكوكب عبد الله عايض الدوسري فريقه وأحيا آماله بعد ان خطف هدف الفوز قبل نهاية المباراة أمام النخيل بسبع دقائق بلعبة جميلة من خطأ على مشارف خط الثمانية عشر بعد مباراة تقاسم الفريقان السيطرة على مجرياتها وان كانت فرص النخيل هي الأخطر على مدار الشوطين.. وبهذا الفوز عاد الكوكب إلى أجواء المنافسة مجدداً وان كان سيخوض مواجهة (شرسة) أمام المتصدر (الربيع) وصاحب العروض الأفضل في الدور الحاسم الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من إعلان الصعود، فالربيع يحتاج لنقطة أخرى ليعلن صعوده رسمياً دون النظر إلى أي حسابات بل ان هذه النقطة تتوجه بطلاً لهذه التصفيات. الربيع والغوطة بعد أن قدم واحدة من أفضل مبارياته وخاصة في الشوط الثاني انتزع الربيع الفوز (الأهم) من المستضيف (الغوطة) بهدف اللحظات القاتلة حينما استطاع مهاجمه محمد الجهني من خطف هدف الفوز في الدقيقة (78). الربيع قدم شوطاً جميلاً هو الثاني وضح من خلاله عزمه الواضح على حسم المباراة عطفاً على سيل الهجمات المتوالية التي انهالت على مرمى الغوطة من كل الاتجاهات. (الغوطة) حاول التغلب على ظروف الغيابات المؤثرة جداً في صفوفه بغياب أبرز عناصره سواء بالإيقاف أو الإصابات لكنه صمد حتى آخر ثلاث دقائق التي شهدت هدف المباراة الوحيد، وللحق فإن فريق (الغوطة) قدم مستوى طيباً خلال الشوط الأول وهدد مرمى الربيع بأكثر من كرة لكن لم تكن النهاية مثمرة.. وبهذه النتيجة رفع الربيع رصيده النقطي إلى (6) نقاط وبقي الغوطة على نقاطه الثلاث متساوياً مع الكوكب بالنقاط ولتتحول الأنظار إلى مواجهتي اليوم لمعرفة الفريقين الصاعدين لدوري أندية الدرجة الثانية.
|