* الرياض - الجزيرة: وافق (72) عضواً من أعضاء مجلس الشورى، على قرار يطالب بتقويم أداء أجهزة الرئاسة العامة لرعاية الشباب، والاتحادات الرياضية، وإدارة المنتخبات الرياضية، في ضوء الإخفاقات الأخيرة للمنتخبات الرياضية، مغلقاً بذلك ملف الرئاسة عن أدائها للعام المالي 1423 - 1424هـ وواضعاً حداً للتساؤلات التي طرحها الجمهور والصحف السعودية، لما تعرضت له المنتخبات الوطنية من إخفاقات، مقابل (16) عضواً رفضوا القرار، بناءً على توصية إضافية لعضو المجلس المهندس محمد بن عبد الله القويحص. ردود اللجنة وجاء هذا القرار بعد أن استمع المجلس يوم (الاثنين) الماضي أثناء الجلسة التي عقدها برئاسة معالي رئيس المجلس الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، إلى ردود لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية والشباب برئاسة حمد بن عبد الله القاضي، على ما أبداه الأعضاء في جلسة سابقة من: تساؤلات، وآراء، وتعليقات حول مضمون التقرير. تحويل المدن الساحلية إلى مشروعات تجارية وعلى صعيد المدن الساحلية، قرر المجلس الإسراع في تخصيص مدينتي الملك فهد الساحليتين في جدة والدمام، وتحويلهما إلى مشروعات تجارية مربحة يديرها القطاع الخاص، لخدمة أكبر عدد من المواطنين وعائلاتهم، إثر توصية إضافية تقدم بها عضو المجلس الدكتور عبد الله بن يحيى بخاري، ووافق على هذا القرار (72) عضواً بينما امتنع عن الموافقة عليه (20) عضواً. توزيع البرامج بشكل متوازن وطالب قرار ثالث نال موافقة (77) عضواً وامتناع (4) أعضاء فقط، الرئاسة العامة لرعاية الشباب، باستحداث برامج جديدة لرعاية الشباب، تعتمد على تلبية حاجاتهم الاجتماعية، والثقافية، النابعة من الأخلاقيات والقيم الأصيلة للمجتمع السعودي، لتأهيلهم وإعدادهم إعداداً سليماً في الفكر، والتربية، والأخلاق. بيوت الشباب بأسلوب علمي كما طالب قرار رابع الرئاسة، بتوسيع برامج الجمعية العربية السعودية لبيوت الشباب، والجمعية الوطنية لمكافحة المخدرات، ونادي الصم، والقوافل التراثية، وبرامج الترويح والرياضة للجميع، وبرامج ذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها من البرامج المهمة، واعتماد الأسلوب العلمي في عملية التوسع، وتوزيعها على المدن والقرى بشكل متوازن، وصوّت لصالح هذا القرار (80) عضواً بينما رفضه (6) أعضاء.
|