* دمشق - موفد الجزيرة - سلطان الجلمود: غنم الشباب ثلاث نقاط مهمة أمس من أرض مضيفه الوحدة السوري بعد فوز الأول (2-1) في المباراة التي جرت ضمن أحداث الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في النسخة الثالثة لبطولة دوري الأبطال. ومكن الفوز الشبابي الذي جاء في الشوط الثاني بواسطة الثنائي المرعب أترام ومانجا الممثل السعودي في أقتسام كرسي الصدارة مع العين الإماراتي بأربع نقاط فيما تراجع الوحدة للمركز الأخير بعد تلقيه الخسارة الثانية على التوالي. المقابلة التي جرت على استاد (العباسيين) بدمشق انتهى شوطها الأول بالتعادل السلبي ولم يقدم الندان وبخاصة الشباب الذي استكان لامتصاص حماس أصحاب الأرض الكثير من قدراته مفضلاً ادخارها للشوط الثاني. الوحدة الذي هاجم من البداية بحثاً عن هدف مبكر مستعيناً بخبرة نادر السيد ولاعبه الإفريقي موسى تراوري لما يرتقي لحد الخطورة خلال الفترة الأولى عدا في مناسبات متفاوتة أبرزها تعمق السيد (5) قبل أن يتكفل صالح صديق الذي قاد الدفاع الشبابي بالموقف. وحاول تراوري (7) أن يصطاد كرة حائرة داخل صندوق العمليات لكنه يسدد بجوار القائم الأيمن لسعيد الحربي، ولم يتحرك الشباب الذي لعب بأسلوبه المعهود (4-4- 2) الا بعد الدقيقة 20 عندما سدد له العراقي نشأت أكرم أول محاولة تهديفية بجوار القائم (21). وحصل عبده عطيف على ثابتة تسبب فيها أترام لكن الأول سدد بجوار القائم الأيسر (23). المباراة دخلت مرحلة العك الكروي في النصف الثاني من هذه الفترة وانحصر الأداء في منتصف الميدان ليجد تراوري نفسه مضطراً للتسديد من مسافة بعيدة (40) اعتلت عارضة الشباب بقليل. الشباب ينتفض في الثاني الشباب غير جلده الفني بعد الاستراحة وفاجأ أصحاب الضيافة بكرة سريعة واستغلال منطقي للمساحة التي يخلفها تقدم السوريين وبخاصة في الطرف وعمق الوسط فأنسل أترام غير مرة مع نشأت في تلك المساحات حتى تمكن أترام (55) من تسجيل هدف السبق مستغلاً رسالة مانجا العرضية ومهاراته في الاستفادة من كرة حائرة بين أقدام المدافع ويرسلها سهلة من تحت الحارس بدر الدين واضعاً الشباب في المقدمة. مانجا يضيف الثاني أصحاب الأرض ارادوا الرد على هدف الشباب لكنهم دفعوا الثمن باهظاً بعد ست دقائق عندما انطلق اترام في عمق الوسط وأرسل للمنفرد مانجا هدية الرد فتجاوز الأخير الحارس وأودع الكرة مع التحية هدفاً ثانياً لممثلنا ليؤكد التقدم وحصد النقاط الثلاث. المواجهة بعد ذلك تحولت فنياً لمصلحة الشباب الذي كان الأكثر انضباطاً عكس الوحدة الذي رغم تدخلات مدربه لم يستطع تجاوز الجدار الدفاعي الشبابي والوسط الذي برز فيه يوسف الموينع مع منصور الدوسري رغم تلقيهما البطاقة الصفراء نتيجة اشتراكات غير قانونية. الشباب كاد يتوج هدفيه بثالث (86) لكن نشأت أكرم اهدر هدية أترام عندما تباطأ في اللمسة الأخيرة ليلحق المدافع ينال بالكرة وينقذ مرماه من هدف أخرج بعده زوماريو نشأت وأشرك فهد فلاته ولكن قبل ذلك قد استعان بمحمد الهليل بدلاً من عطيف (74)، وفيما المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة أدرك اصحاب الأرض هدفاً شرفياً بمباركة من عبدالله الأسطا الذي رغم تألقه وانضباطه في مركزه إلا أنه أعاد كرة سهلة لموسى تراوري سجل منها الأخير هدفاً سهلاً قبل أن يطلق حكم المباراة فوزاً مستحقاً للشباب الذي قدم جزءاً من قدراته في الشوط الثاني.
|