ليس غريباً أن يتهم أحد بالسرقة في هذه الأيام.. فالمتشعلقون لم يتركوا أحداً.. وان كثيراً ممن يتهم الآخرين بالسرقة في هذه الأيام.. ليس قصده سوى حب الظهور على حساب الآخرين..! فمن متى أصبح الشريف ذاكراً العبدلي شاعراً حتى يتهمني بالسرقة منه.. فأنا لا أعرفه إلا عندما قرأت اتهامه لي بأنني سرقت أغنيته ونسبتها إلى نفسي..! وأنا أترفع بنفسي أن أنزل إلى مستوى المهاترات.. فهناك كثيرون سرقوا مني ونشروا ولازالوا ينشرون في مجلة الخواطر اللبنانية والنهضة الكويتية.. ولنر من هو السارق..؟! انني أدعو القراء الأعزاء بالرجوع إلى عدد جريدة الرياض رقم 1924 في 25-7-91هـ فسيجدون هذه الأغنية منشورة بنصها الكامل في صفحة أهل الفن التي كان يحررها محرر هذه الصفحة نفسه..! وقد أحضرت هذا العدد معي لمحرر هذه الصفحة.. وقرأها وتأكد بنفسه.. بالإضافة إلى هذا.. فعندي أشخاص كثيرون يعرفون ان هذه الأغنية من نظمي وكلماتي.. من بينهم سلطان المبروك وسعيد بن يحيى، وعلي إبراهيم، وفهد بن بريك.. وغيرهم.. وقد سمعوها مني منذ ثلاث سنوات.. إلى هنا - عزيزي القارئ - ترى من السارق فينا..؟! ولقد كشفت نفسك بنفسك يا شريف ذاكر العبدلي..!!
|