وقفت وقد نام الخلائق
إلى الافق الداجي بطرف مسهدي
ووليت أبها شطر وجهي وأهلها
ووليت شطر البيت وجهي ومسجدي
وانى لأهواها لحبي لأهلها
فصارت ترى عيني تراها كعسجد
وواد سقاه المزن حتى أفاض
فأضحى كصرح من زجاج ممرد
لقد خصها الباري بحسن طبيعة
فليس عليها للحضارة من يد
الا أن أبها منبع السحر والهوى
فغني ورائي يا قلوب ورددي
ويا قلمي صفها ويا شعر قل لها
ويا ليل بلغها ويا أنجم أشهدي