* سريناجار - الوكالات: نصب مقاتلو كشمير كميناً لدورية لحرس الحدود الهندي في الإقليم؛ مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة تسعة بجراح، وفقاً لما ذكرته شرطة الإقليم أمس. ويأتي العنف قبل تشغيل خدمة الحافلات المزمع الأسبوع المقبل والتي ستربط الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير بالجزء الواقع تحت سيطرة باكستان. وينظر لخدمة الحافلات على أنها خطوة رئيسية تجاه تعزيز عملية السلام الحذرة بين البلدين اللذين يتمتعان بقدرة نووية. وقال متحدث باسم الشرطة: إن مجموعة من المقاتلين هاجمت دورية لقوة أمن الحدود في وقت متأخر من مساء الأحد في منطقة راجوري جنوب غربي سريناجار العاصمة الصيفية لكشمير. وأضاف: (ردت القوة ولكن المسلحين فروا مستغلين الظلام). ووقع الهجوم بينما كانت الفرقة التابعة لقوات الأمن الحدودي تقوم بدورية في منطقة جبلية في مدينة كالاكوت في إقليم راجوري الذي يبعد نحو 170 كيلو مترا شمال جامو العاصمة الشتوية لكشمير. وقال مسؤولون في قوات الأمن الحدودي: إن المقاتلين بدأوا إطلاق النار بشكل عشوائي على الفرقة قبل أن يختفوا بسرعة في الغابة المحيطة. ولم يتأكد المسؤولون من عدد المقاتلين الذين نفذوا الهجوم. وبدأت الهند وباكستان اللتان خاضتا حربين بسبب منطقة كشمير المتنازع عليها عملية سلام منذ عام وصمدت هدنة عند الحدود التي تقسم المنطقة منذ نوفمبر - تشرين الثاني عام 2003م. إلا أن الكمائن والمعارك وهجمات القنابل مستمرة في الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير وإن كان بمعدل منخفض. ويقول مسؤولون إن أكثر من 45 ألفا قتلوا منذ نشوء الحركة المطالبة باستقلال الإقليم من السيطرة الهندية عام 1989م.
|