* طهران: احمد مصطفى الخريف: أكد علي لاريجاني (ممثل المرشد الاعلى في مجلس الامن القومي الإيراني): ان امريكا ترغب في توفير الظروف لايجاد حكومة ضعيفة في إيران ). واضاف المرشح المحتمل للاصوليين في انتخابات الرئاسة الإيرانية القادمة (ان امريكا لا تسعى لخوض الحرب ضد إيران لكنها تسعى لالقاء الرعب في قلوب الشعب الإيراني من اجل التأثير على ارادته). وقال لاريجاني (الرئيس السابق للاذاعة والتلفزيون الإيراني) (ان امريكا تعيش في الظرف الراهن ورطة العراق فهي لديها(140) الف جندي وهي لا تستطيع تأمين جبهتين في نفس الوقت). وتطرق لاريجاني إلى الاهداف الامريكية من وراء تحديدات البرنامج النووي الإيراني قائلا (ان امريكا تسعى من وراء الضغوط على البرنامج النووي الإيراني إلى احداث تغييرات ثقافية واقتصادية في منطقة الشرق الاوسط تصب لصالح الادارة الامريكية ولأجل ذلك فهم يصرحون بأنهم يريدون حل قضية الملف النووي هذا العام). من جانب آخر اكد لاريجاني (بأن بلاده ستستمر في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وان ذلك يشكل جزءا من قدراتنا الاقتصادية). واتهم علي لاريجاني الادارة الامريكية بأنها تسعى إلى نشر الفساد والادمان على المخدرات في الوسط الشبابي الإيراني وقال (ان تجارب امريكا في تلك التدخلات تبدو واضحة حينما نواجهها). في السياق ذاته ابدى النواب الإيرانيون في احاديث خاصة عن وجهات نظر متقاطعة حيال المحادثات الاوربية - الإيرانية واتهموا الوفد الاوربي بأنه يتعرض إلى ضغوط امريكية؛ فقد صرحت الهام امين زادة عضوة المجلس الامني في البرلمان الإيراني: بأن المرجع الاساسي للمحادثات الإيرانية - الاوربية هي الوكالة الدولية للطاقة الذرية)، واضافت (يجب ان يجعل الوفدان الإيراني - والاوربي (الوكالة الدولية) هي المرجع الاساسي وليس احد الفروع في المباحثات)، وقالت (ان طهران ابدت الكثير من حسن النوايا واظهرت الكثير من الشفافية وبقي على الوكالة الدولية ان تحكم وتفصل في هذه القضية على ضوء المعاهدات الدولية)، واضافت (ليس من المنطقي ان نستمر في تجميد انشطتنا النووية وان يسعى الاوربيون إلى اتلاف الوقت). من جانبه أكد اقا محمدي رئيس اللجنة الاعلامية للمجلس الاعلى للامن القومي الإيراني (ان طهران ترفض وبشدة وقف عمليات التخصيب بشكل مفتوح)، واضاف (ان استمرارية مباحثاتنا مع الاوربيين منوط بالحصول على اتفاق بشأن دورة الوقود النووي وفي غير هذه النتيجة فإن مباحثاتنا ستتوقف). ويعتقد جواد ظريف (ممثل إيران الدائم في الامم المتحدة) بأن نتائج المباحثات السابقة كانت غير مرضية وان تلك النتائج قد رفعت إلى المسؤولين الإيرانيين وسننتظر القرار النهائي من طهران).
|