* تحليل - أحمد حامد الحجيري: استقرت أسعار أسهم شركات النمو وقت الاغلاق على زيادة مقلصة ليست بالقفزات المعتادة خلال الأيام القليلة الماضية مما جعل مؤشر السوق يتأرجح خلال تعاملاته منذ الفترة الصباحية وحتى الاقفال مكتفياً بارتفاعه الطفيف بما يعادل 9 نقاط ليصل 10618 نقطة ليواصل الزحف الإيجابي بدعم أسهم بعض الصناعيات التي تقودها المصافي بمعدل 10% محتلة المركز الأول من قائمة الارتفاع واقفلت بلا عروض نتيجة بلوغها نسبة الحد الأعلى أثناء تنفيذها لـ 157.5 ألف سهم وأغلقت عند 1163.75 ريال متأثرة بعملية تدوير كما نهضت معها اللجين بمعدل 9.98% إلى 129.5 ريال باقبال شديد 5.5 ملايين سهم مدعومة بإشاعة مشاركة سابك في مصنع البروبلين مع العلم ان سابك قد نفت ذلك ولكن استجابة لتجديد الاشاعة. كما ارتفعت بعض المصارف مع صعود الراجحي بمقدار 5 ريالات ليبلغ 1205 ريال بتداوله 254 ألف سهم كان له الأثر الواضح في المقاومة لتراجع المستوى العام بالإضافة إلى زيادة سابك 6 ريالات في آخر قيمة لها 1636.5 ريالاً مما عكس الميل السالب إلى موجب مع نهاية التداول أمس عقب الضغوط التي ظهرت في أغلب القطاعات حيث ارتفع عدد الشركات الخاسرة بقوة إثر انخفاض الاتصالات في جميع أسهم القطاع من خلال هبوط سهم الاتصالات السعودية 0.50% فاقدة 2 ريال عند 695 ريالاً كذلك اتحاد اتصالات بنسبة 0.70% إلى 494.75 ريالاً كما ساهمت الشركات الأخرى أيضاً بنزول الأداء ممثلة في أنابيب بمعدل 2.72% خاسرة 5 ريالات. أما بالنسبة لكمية التداول الكلي أمس فقد بلغت 43.6 مليون سهم وصلت قيمتها إلى 11.932 مليون ريال موزعة على 105 ألف صفقة. كما ينبغي على المتعاملين مراعاة قوة التصريف حتى يتضح لهم ما يجري على أسهم بعض الشركات خصوصاً أن الإشارات الحمراء هي الأكثر بروزاً في تحديد سير الشركات وليس ذلك بالجديد ولكن بدأ يتناول بعض القطاعات التي كانت تتسم باللون الأخضر. وقد ينعكس اللون نفسه خلال الأيام القادمة مع تمسك المتداولين بأسعار السوق.
|