* تحليل - أحمد حامد الحجيري: ارتفع معدل الانخفاض بالنظر لمؤشر القطاعات حتى ضم معظمها عقب قوة التجمع المبكرة على أسهم شركات العوائد وبعض أسهم المضاربات، مما جعل مؤشر الصباح يقفل على ارتفاع 128 نقطة استجاب لعمليات سحب شرائية أدت إلى الركض العشوائي خلف زيادة الطلب على الأسهم الصاعدة حتى تمكن صاحب الهدف مما يريد لينعكس بعد التصريف إلى أداء سالب انحدر بالمستوى العام إلى ما دون الافتتاح ب4 نقاط عند 10614 نقطة. وانفرد قطاع الصناعة بقفزات جديدة حافظت على الزيادة المحققة في الفترة الأولى مع التيار الصاعد، ولكن لم تنخفض كثيرا مع قوة الاتجاه النازل في آخر ساعة من تعاملات أمس، والتي كان من ضمنها الارتفاع المقيد في المصافي بأكبر نسبة 9.99% وبمقدار 116.25 ريال بتداول 44.7 ألف سهم فقط بالغة 1280 ريالا وأقفلت بلا عروض بصعودها إلى النسبة المحددة.. بالإضافة إلى تحسن سابك بثقلها إلى 1659.25 ريال في تعاملات تجاوزت 1.2 مليون سهم كاسبة 22.75 ريال في سعرها الأخير، مما قلص حجم الهبوط الحاصل في ثقل القطاعات الأخرى، حيث تراجعت أسهم 59 شركة تقدمتها الدوائية بنسبة 7.24% إلى 368.25 ريال.. ومثل الاستثمار والجزيرة قطاع المصارف بنزولهما بنسبة 1.59% إلى 509.25 - 479.25 ريال على التوالي، كذلك قوة ضغط الراجحي الذي فقد 11 ريالا إلى 1194 ريالا. كما سجلت الاسمنتات انخفاضا شبه شامل باستثناء العربية الذي زادت قيمته 4.25 ريال إلى 425 ريالا، وقيد الجنوبية أكبر معدل تراجع مقارنة بأسهم القطاع 3.11% وأغلق عند 537.75 ريال، كذلك الاتصالات السعودية بعمليات بيع أثرت بوزنها على خسارة المؤشر، حيث حجمت القيمة 9 ريالات عند 686 ريالا، بالإضافة لضغط الكهرباء بما يعادل 0.87% مقفلة 114 ريالا. شكل ذلك ارتفاع حجم التداول إلى ما فوق 50 مليون سهم صعدت قيمتها المتداولة إلى 14.9 مليار ريال موزعة على أكثر من 121.7 ألف صفقة. هذا، وقد تم التحذير قبل حدوث ذلك بمراعاة المتداولين لمثل تلك العمليات حتى لا يقعوا في هذا الفخ، ولكن يبقى عامل الاندفاع له الأثر الأقوى مع تهميش التأني والمتابعة حتى ولو لم يتمكن من ملاحقة الصعود.
|