* بندا اتشيه - الوكالات: تتسبب الكوارث الإنسانية في غالب الأحيان لدى من يواجهونها نوعاً من الرواسب النفسية قد تبقى مع المرء ردحاً من الزمن بسب تلك المعاناة التي يواجهها أولئك الأشحاص الذين يكونون على تماس مباشر في ميدان الكارثة وعلى مقربة من الموت وهو ماقد يورث لدى الشخص مايعرف بالفوبيا أو الخوف المرضي من الطبيعة ولعل ذلك ماحدث أمس عندما هز زلزال عنيف بلغت قوتة 8.7 جزيرة سومطرة الإندونيسية مثيراً الرعب والهلع ومعيداً للاذهان كابوس كارثة تسونامي حيث وقع هذا الزلزال بعد ثلاثة أشهر من الزلزال الذي تسبب في تسونامي وأسفر عن مقتل 220 ألف شخص ومفقود في سومطرة وأكثر من 270 ألفاً في المجموع. وقد ذكر علماء أمريكيون أن الزلزال الذي ضرب أمس حوض المحيط الهندي وأوقع عشرات القتلى وتسبب بتدمير مئات المنازل قد يتسبب على الأرجح بموجة جديدة من أمواج تسونامي تجتاح المناطق الساحلية قريباً وأعلن مسؤولون ووسائل إعلام أن الزلزال الجديد زرع الرعب بين السكان وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي في شمال سومطرة لكن لم تتوفر معلومات على الفور حول احتمال وقوع ضحايا بسبب الزلزال. وأكد مسؤولون في هيئة الأرصاد الجوية في جاكرتا عدم رصد أي موجة مد بحري في إندونيسيا، وعلاوة على سومطرة شعر سكان ماليزيا بهذا الزلزال وكذلك سكان جزر اندامان ونيكوبار شرق المحيط الهندي قابلة اندوسيا ولم تشر المعلومات الأولى الواردة من هذه المناطق إلى سقوط ضحايا. وفي لوس انجليس بولاية كاليفورنيا دعت هيئة الوكالة الأمريكية للوقاية من تسونامي سلطات البلدان القريبة من مركز الهزة إلى اتخاذ (اجراءات فورية) لاخلاء المناطق الساحلية، واعلنت حالة الاستنفار من تسونامي في اندونيسيا وسريلانكا والهند وتايلاند. وكان تسونامي 26 كانون الأول - ديسمبر أسفر عن سقوط 126 ألف قتيل و93 ألف مفقود في إندونيسيا و31 ألف قتيل و5600 مفقود في سريلانكا وحوالي 11 ألف قتيل و5600 مفقود في الهند و5400 قتيل و3000 مفقود في تايلاند. وقالت وكالة (كيودو) اليابانية للأنباء إن الزلزال كان بقوة 8.5 على سلم ريشتر فيما أكدت الوكالة الأمريكية للرصد الجيولوجي انه بقوة 8.7 موضحة انه تقدير مؤقت.
طالع دوليات |