* غزة - من نضال المغربي بلال أبو دقة - الوكالات: تتوقَّع الأوساط الفلسطينية إعلاناً عن ضم حركتي حماس والجهاد لمنظمة التحرير الفلسطينية، وستحضر الحركتان اجتماعاً قريباً للمنظمة بدعوة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، في وقت تمر فيه حكومة شارون بفترة عصيبة لاستكمال مسوغات الانسحاب من غزة، وهو يرتبط في جانب كبير منه بالتصديق على مشروع الموازنة الذي قدَّمه رئيس الوزراء الإسرائيلي إرييل شارون للبرلمان، بينما هدد حزب العمل بالانسحاب من الحكومة إذا أقرَّ البرلمان خطة للاستفتاء حول هذا الانسحاب. وفيما يتصل بالتطورات على الساحة الفلسطينية فقد أعلن محمد الهندي زعيم حركة الجهاد الإسلامي أن منظمة التحرير الفلسطينية قد تسمح لحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي بالانضمام إلى صفوفها لأول مرة. وقال الهندي إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وافق في اجتماع عُقد في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية على مشاركة أعضاء الجهاد الإسلامي في اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هذا الأسبوع للمساعدة في تعزيز الهدنة التي اتفق عليها في 17 مارس آذار.. وأضاف الهندي أن حركته وحركة حماس ستحضران اجتماع منظمة التحرير الفلسطينية لبحث الأساس الذي يتعيَّن بموجبه إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.. وقال إن منظمة التحرير ستنظر في محاولة للسماح لهما بالانضمام إلى المنظمة.. وأبلغ عباس الصحفيين بعد اجتماع غزة أنه يسعى إلى مزيد من (الوحدة الوطنية والهدوء) مع النشطين. ومن جانب آخر علمت (الجزيرة) أن إسرائيل أحالت مسجد قيسارية الواقع إلى الجنوب الغربي من مدينة حيفا العربية المحتلة عام 1948، إلى مطعم وخمَّارة، ليصبح معْلماً واضحاً تُنتهك فيه حرمات الله.!!
طالع دوليات |