Tuesday 29th March,200511870العددالثلاثاء 19 ,صفر 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "حصاد الشورى"

الشورى يفتح ملف رابطة للأدباء السعوديينالشورى يفتح ملف رابطة للأدباء السعوديين
اللجنة: أدباؤنا صوت الأمة ومن حقهم كيان مؤسسي ينضوون تحته

* الجزيرة - الرياض:
كشفت لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية والشباب بمجلس الشورى، أن مشروع نظام (قانون) رابطة الأدباء السعوديين، يستهدف رعاية الأدباء والمبدعين السعوديين عن طريق إبراز مواهبهم، ونشر مؤلفاتهم، وتشجيع الشباب منهم، ومتابعة شؤون الأدباء السعوديين، ورعايتهم ماديا واجتماعيا، وتيسير سبل العيش لهم بالوسائل المناسبة، عندما فتح المجلس لأول مرة ملف إنشاء الرابطة، وشهدت قاعة المجلس مداخلات عدد من الأعضاء حول أهدافها.
متطلبات النظام
وأعلن رئيس اللجنة حمد بن عبدالله القاضي، أثناء جلسة أمس الاثنين التي عقدت برئاسة معالي رئيس المجلس (الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد) أن من الأمور الأساسية التي لابد من تحديدها في النظام هو تحديد الاسم الذي سوف تبنى عليه مواد النظام، ومن ثم وضع تصور هيكلي يشمل: الجهازين الإداري والفني للرابطة، كي يمكن توزيع المهام والمسؤوليات، التي يجب أن تقوم بها الأجهزة المتعددة المقترحة للنظام، في شكل تكاملي يتوافق مع الأهداف المقترحة، ومتطلبات الواقع الفكري والثقافي داخل المجتمع السعودي، وما هو مطلوب من الرابطة أن تقوم به من أدوار، للتفاعل مع الحركة الثقافية المحيطة بالمجتمع السعودي، والمشاركة في إثرائها، والاستفادة من ثقافات الأمم والشعوب الأخرى.
الخطوط العريضة للرابطة
وأوضح (القاضي) وهو يشرح الخطوط العريضة، التي رأت اللجنة مراعاتها في النظام تشمل:
1- تحديد الاسم، موضحا أن اللجنة اتفقت على أن يكون الاسم (رابطة الأدباء السعوديين في المملكة العربية السعودية).
2- تحديد المصطلحات التي يتضمنها النظام.
3- تحديد المقر الرئيس للرابطة.
4- تحديد الهيكل الإداري مثل: الجمعية العمومية، ومجلس الإدارة، وأمين السر، وأمين الصندوق وكيفية تعيينهم.
5- اختصاصات الجمعية العمومية، ومجلس الإدارة، وأمين السر، وأمين الصندوق إلخ.
6- العضوية وشروطها وكيفية الانتساب للرابطة.
7- حقوق الأعضاء وواجباتهم.
8- إسقاط العضوية وأسبابها.
9- تحديد الإيرادات، ومصدرها، وكيفية تحصيلها.
10- حل الرابطة ومسبباته.
أصداء الرابطة في الصحف السعودية
وبين أن اللجنة رصدت ما تناقلته الصحف السعودية من مقترحات، وآراء، ومطالبات بشأن الرابطة، منذ أن تبنى مجلس الشورى الفكرة، فضلا عن استقبال اللجنة الكثير من الرسائل وقال: (إن هذه كانت إحدى الصور المتفاعلة التي اظهرت البعد الاجتماعي للمجلس، وتفاعله مع النخب الفكرية في المجتمع السعودي، بغية إيجاد كيان مؤسسي يعمل على خدمة أعضاء الرابطة، ورعاية شؤونهم). واتبع ذلك بقائمة تضم أسماء الكتاب والأدباء من النوعين (الذكور والإناث) الذي تناولوا فكرة الرابطة، بالنقد تارة، وبالقبول تارة، وبإضافة المزيد من الأهداف المتوخاة منها تارة أخرى.
اجتماعات متوالية و(الغامدي) يضع التصور
وأوضح أن اللجنة قامت بمناقشة موضوع الرابطة في عدد من اجتماعاتها، وأنه تم تكليف عضو اللجنة (الدكتور محمد بن عبدالله بن حجر الغامدي) بإعداد تصور مبدئي للمشروع.
ملخص للمشروع
وبعد ذلك قدم (القاضي) ملخصا للمشروع، مشيرا إلى أن الحركة الأدبية في المجتمع السعودي، من أبرز الفعاليات الفكرية وأكثرها إنتاجا في منطقة الخليج العربية موضحا أن ذلك لم يكن بمحض الصدفة، أو من قبيل الترف الفكري، بل نتيجة لامتداد تاريخي، ارتبطت به المملكة مع اللغة، والأدب العربيين منذ قرون طويلة، إذ كانت المملكة العربية السعودية - وما زالت - البيئة الحاضنة والناشرة لهما في الوقت نفسه، ومفيدا بأن ظهور مراكز علمية متخصصة في الجامعات السعودية، أدى إلى اتساع نطاق الحركة الأدبية السعودية، فضلا عن احتكاك الكثير من المنتسبين لهذا القطاع، بالحركات الفكرية والأدبية العالمية، مما أدى إلى نشوء واقع أدبي سعودي متنوع ومتجدد، أصبح له رواده المتميزون في الساحة العربية، ومنتسبون كُثر.
من هم الأدباء والكتاب؟
ووصف (حمد القاضي) الأدباء والكتاب بأنهم (صوت الأمة، الحامل لإرثها الفكري، المدافع عن قضاياها، الناطق باسمها في المنتديات العلمية) وعزا ذلك لأنهم (يمثلون النخبة التي يعتز بها المجتمع السعودي) وقال: (إنه أصبح من حقهم أن يكون لهم كيان مؤسسي ينضمون تحته، ويعمل على التعريف بهم، وبإنتاجهم الفكري والإبداعي، ونشره من خلال رابطة علمية تمثلهم أسوة بكل الأدباء والكتاب والمفكرين في كل الدول الخليجية، والعربية، والمتقدمة.
مبررات إنشاء الرابطة
وتناول رئيس اللجنة مبررات إنشاء الرابطة، وعدد في هذا السياق سبعة مبررات تأتي في مقدمتها: أن وجود رابطة للأدباء، يوفر لهم المكان المناسب للقاء والتعارف، يعد منجزا حضاريا، لمناقشة قضاياهم العلمية والاجتماعية، ومن ثم توحيد جهودهم للدفاع عن القضايا الأساسية، والتعريف بتراث الأمة وإثرائه، وتطويره، والحفاظ عليه.
الموعد القادم
ومن المقرر أن يستأنف المجلس مناقشة مشروع الرابطة في غضون جلساته المقبلة بحول الله.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved